برنامج القضاء على حب الشباب (الجزء4: كيف نعالج حب الشباب بشكل طبيعي)

73 0
73 0
حب شباب

أسعد الله أوقاتكم بكل خير إخوتي الكرام من مختلف أنحاء العالم.

كنا قد بدأنا سلسلة القضاء على حب الشباب بشكل طبيعي.

ذكرنا في الجزء الأول، كيفية تقييم مستوى الخطورة لكل منا.

وتابعنا في الجزء الثاني عن تأثير الطعام على حب الشباب.

وضحنا في الجزء الثالث كيفية العناية بالبشرة التي تعاني من حب الشباب.

أما اليوم وبإذن الله تعالى سوف نركّز على كيفية علاج حب الشباب بشكل طبيعي، تبعاً لسبب كل منها.

علاج حب الشباب بشكل طبيعي:

تجنب الأطعمة المسببة لحب الشباب، أهمها:

عند الاعتماد على حمية غذائية لعلاج حب الشباب، النقطة الأولى التي يجب أن نأخذها بعين الاعتبار هي السكريات.

السكريات:

السكريات هنا تشمل كافة أنواع السكريات المخفيّة منها كذلك.

عندما نتحدث عن علاج حب الشباب، فإن الجزء الأكبر من عملية شفاء البشرة، تعتمد على إعادة توازن السكريات في الجسم.

و في هذا الخصوص، نشرنا سابقاً عدة مقالات حول أضرار السكريات.

وكيف يمكننا التغلب على إدمان السكريات. وأفضل الأطعمة للتغلب على النهم للحلويات. و ماذا يحدث في الجسم عندما نمتنع عن تناول السكريات.

الكربوهيدرات:

الحلويات و المثلجات (الآيس كريم أو البوظة) و الكاتويات هي الشكل الواضح من السكريات، التي لا جدال فيه.

لكن ما زال هنالك المعجنات. عندما تفكر بالطحين، كأنك تفكر بالسكر. فهو نموذج آخر لأبسط أشكال الكربوهيدرات.

هنالك أنواع مختلفة من الكربوهيدرات. ويختلف تأثير كل منها على الجسم. إليك أنواع الكربوهيدرات المسموحة لأصحاب الحمية الغذائية. و ماذا يحدث للجسم عندما نتوقف عن تناول الكربوهيدرات؟

البيض و الحليب و الغلوتين:

أكثر أنواع التحسس الغذائي شيوعاً يعود لوجود الحليب أو البيض أو الغلوتين. و الذي بدوره يساهم في حدوث التهابات في الجسم و ظهور حب الشباب.

هذا ينطبق على الأفراد الذين يعانون من الحساسية لهذه الاطعمة أو عدم تحمل هضمها.

(وسنأتي على ذكر الحمية الغذائية الخاصة لعلاج حب الشباب، بالتفصيل، في المقال التالي، بإذن الله تعالى.)

إعادة توازن الهرمونات و سكر الدم:

حب الشباب والاضطرابات الهضمية:

كما ذكرنا مراراً، صحة الجلد والبشرة من الخارج، ترتبط ارتباط وثيق بجهة الجهاز الهضمي والجسم من الداخل.

إذا كنت تعاني من الإمساك و الاضطرابات الهضمية، ينصح بإضافة المغنيزيوم كمتمم غذائية لنظامك اليومي.

فهو يعالج الإمساك و يحسن حركة الأمعاء و يعزز صحة القولون.

هو عنصر مساعد، مع الحرص على تناول الأطعمة الصحية الغنية بالألياف الغذائية.

حب الشباب و الحالة النفسية:

تشير الدراسات لوجود ارتباط وثيق بين حالات التوتر و الضغوطات و بين ظهور حب الشباب.

الدماغ يوجه عمل الجهاز الهضمي.

من ناحية أخرى، هنالك ارتباط بين عمل الدماغ وبين صحة الجهاز العصبي والحالة النفسية.

حالات الضغوطات و تقلبات المزاج، تؤثر على صحة الدماغ  والجهاز العصبي، والقدرة على العمل والتركيز واتخاذ القرارات. وبالتالي سينعكس ذلك على صحة الجهاز الهضمي والبشرة.

إضافة مركبات البروبيوتيك لنظامك الغذائي اليومي، سيزيد كمية البكتيريا النافعة، ويعزز صحة الجهاز الهضمي، ويقوي مناعة الجسم ضد مختلف العوامل الالتهابية.و بالتالي سيحسن صحة البشرة و يسرع ترميم الخلايا التالفة.

حب الشباب و الهرمونات:

عند حدوث خلل في توازن بعض الهرمونات، يؤدي ذلك لظهور حب الشباب.

من الهرمونات التي تؤثر على طبيعة البشرة و تسبب ظهور البثور، هرمون الأنسولين و هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) و هرمون ميلاتونين.

  • هرمون الأنسولين:

عند تناول الطعام يتم تحرير هرمون الأنسولين في الدم، لإدخال السكريات لداخل الخلايا و تحويله لطاقة. بدلاً من ارتفاع مستويات السكر في الدم.

لكن فرط تناول الطعام بشكل متكرر، خاصةً الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات. سيؤدي لارتفاع مستويات الأنسولين في الدم و ارتفاع سكر الدم كذلك.

الأمر الذي ينتج عنه ارتفاع نسبة العوامل الالتهابية و ظهور حب الشباب.

  • هرمون الكورتيزول و هرمون ميلاتونين:

هرمون الكورتيزول هو الهرمون الذي يعرف باسم هرمون التوتر. يتم تحريره من الغدة الكظرية استجابة لحالات التوتر والضغوطات.

هرمون ميلاتونين هو الهرمون الذي يتم تحريره بواسطة الغدة الصنوبرية في الدماغ، للمساعدة على النوم والتمتع بجودة نوم عالية.

ارتفاع مستويات الكورتيزول في الدم يحفز على ظهور حب الشباب.

هنالك ارتباط بين هرمون الكورتيزول و هرمون ميلاتونين في الجسم.

عندما ترتفع مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم. ذلك يثبط تحرير هرمون ميلاتونين.

  • هرمون البروجسترون و الإستروجين:

تتعلق حالات حب الشباب المرتبطة بالدورة الشهرية لدى الفتيات أو النساء، بارتفاع مستويات الهرمونات الأنثوية البروجسترون و الإستروجين (قبل بدء الحيض).

عندما ترتفع مستويات الإستروجين بشكل كبير أعلى من البروجسترون، يؤدي ذلك لظهور حب الشباب.

كيف يمكننا إذاً إعادة توازن هذه الهرمونات؟

يمكننا ذلك من خلال خفض تعرضنا للإستروجينات الغريبة الخارجية، التي تتواجد في العبوات البلاستيكية و بعض مكونات منتجات العناية بالبشرة و الملوثات والمبيدات الحشرية.

و كنت قد نشرت مقالاً سابقاً عن المضاعفات الناتجة عن ارتفاع هرمون الاستروجين و أهم الأساليب الطبيعية لخفض الاستروجين.

  • هرمون التستوسترون و ثنائي هيدروتستوسترون:

ترتبط هرمونات الأندروجينات بزيادة تطور حب الشباب.

حيث يحفز على تحرير مادة الزّهم من الغدد الدهنية و يزيد إنتاج مادة الكيراتين أي يزيد إنتاج بروتينات البشرة التي تسد المسام. مما يؤدي لانسداد الغدد الدهنية و تشكل حب الشباب.

لمعرفة أسباب ارتفاع هذه الهرمونات وكيفية علاجها، يمكنك الاطلاع عليها على الرابط.

ارتفاع هرمونات الأندروجين الذكرية (التستوسترون) عند النساء ما هي أسبابها و أعراضها.

علاج اضطرابات الأندروجينات (ارتفاع أو انخفاض التستوسترون) عند المرأة و أساليب الوقاية.

التحكم بحالات التوتر و الضغوطات:

لا يخفى دور التوتر وتأثيراته السلبية على مختلف أجهزة الجسم.

للتخلص من التوتر النفسي:

تحدثنا سابقاً وبشكل مفصّل عن أعراض التوتر العصبي وكيف يمكننا التغلب عليه. 

ذكرنا تأثير الحالة النفسية والتوتر على صحة الجهاز الهضمي. (وذكرنا سابقاً ارتباط المشاكل الهضمية بظهور حب الشباب).

ثم ركزنا على تأثير الحالة النفسية والتوتر على البدانة.و كيف يمكننا الحفاظ على هدوئنا عند الضغوطات.

لكن الأمر لا يقتصر على التوتر النفسي فحسب. بل كما ذكرنا في الجزء الأول عند تحديد مستوى الخطورة، هنالك أنواع أخرى من التوتر، وهو التوتر البدني والتوتر الكيميائي.

للتخلص من التوتر البدني:

يجب الحرص على إنشاء روتين يومي محدد لمواعيد النوم والاستيقاظ. و بعبارة أخرى، ضرورة ضبط الساعة البيولوجية في الجسم.

النقطة الثانية الهامة للتغلب على التوتر البدني، هي من خلال ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي منتظم بمعدل 20-30 دقيقة يومياً. و تجنب أنماط الحياة المستقرة التي تفتقر للحركة والنشاط.

للتخلص من التوتر الكيميائي:

تحدثنا سابقاً عن تأثير المواد الكيميائية الأكثر شيوعاً، التي تلحق الضرر بالجسم. أهمها التدخين و الكحول و المخدرات و الماريجوانا و حبوب الهلوسة.

ذكرنا أهم الطرق للإقلاع عن التدخين و أفضل الأساليب و النصائح للإقلاع عن الكحول و علاج الإدمان.

و للحديث تتمة 🙂

المرجع:

The complete Acne health and diet guide

For Dr. Makoto Trotter BSc, ND

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/frenchie1108/2103134362/in/photolist-4cR7zh-7AEcyp-7AEcDt-7AEcwF-2kyUSXA-Tnc56h-2iex5fu-2nnif68-ysoBjj-X1dQXu-2mrhgMf-2n2oiMm-2mAwHHs-2aixmE2-2me1vz6-2mYaJ1g-2n3rQG7-2naVoz2-2m47Wfw-oFiDzX-2mSqpjJ-2njyRG6-2mvBMb6-QDKwBB-2kKZr6R-25ioY67-2kS4uqa-WVFq1d-JZGC8-fCPgH6-3fycWU-HBMSV-xEWoz4-99nUbJ-jXz79-4EzMbB-2j8XSW6-dTgwc6-7af9cx-upnXxi-6KgDUR-89G7yk-amt94h-eC5cZ-3ktbkk-anhfdA-3kt9hP-pB5U26-anheEU-aneo2c

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك