أسباب و أعراض التنميل و الخدر أو الوخز في الأطراف و أساليب العلاج

83 0
83 0

التنميل أو الخدر هو عبارة عن إحساس بالوخز غير طبيعي يحدث في أي منطقة من الجسم، لكنه يصيب غالباً الأطراف (الأصابع أو اليدين أو الذراعين، أو القدمين أو الساقين). يحدث التنميل على طول عصب واحد في طرف واحد من الجسم، أو قد يكون عام يشمل طرفي الجسم معاً.

تحتوي اليدان على بعض المستقبلات الشديدة الحساسية للمس الموجودة في الجسم. و جميع هذا المستقبلات مرتبطة مع بعضها البعض، و موصولة مع الدماغ ضمن شبكة من الأعصاب. إذا حدث إصابة أو تلف لأحد هذه الأعصاب أو أكثر، لن يستقبل الدماغ جميع المعلومات الحسية التي ترسلها اليد إلى الدماغ. نتيجةً لذلك يحدث الشعور بالتنميل أو الخدر.

أسباب التنميل و الوخز في الأطراف:

هنالك العديد من الأسباب المحتملة للإصابة بالتنميل، و تتضمن ما يلي:

  • الجلوس أو الوقوف في نفس الوضعية لفترة طويلة من الزمن.
  • إصابة الأعصاب (إن إصابة الرقبة قد تسبب الشعور بالتنميل في أي منطقة على طول الذراع أو اليد. بينما إصابة أسفل الظهر، تسبب الخدر و الوخز في الساق).
  • الضغط على عصب العمود الفقري، كما في حالة انزلاق الفقرات.
  • الضغط على الأعصاب الطرفية نتيجة تضخم الأوعية الدموية أو الإصابة بالورم أو الالتهابات.
  • القوباء أو الهربس.
  • نقص التروية الدموية للمنطقة، كما في حالة تصلب الشرايين أو داء الأمطلس أو التهاب الأوعية الدموية.
  • خلل في مستويات الكالسيوم و البوتاسيوم و الصوديوم في الجسم.
  • نقص فيتامين ب12 أو غيره من الفيتامينات و المعادن.
  • تناول بعض العقاقير الطبية.
  • فرط استهلاك الكحول لفترة طويلة من الزمن يؤدي لتلف الأعصاب. و من أحد هذه المظاهر الشعور بالخدر في الأطراف.
  • تلف الأعصاب نتيجة استخدام التدخين أو بعض الأدوية الكيماوية.
  • العلاج بالأشعة.
  • التعرض للمعادن الثقيلة.
  • لدغات الحشرات أو الحيوانات.
  • السموم البحرية.

و من المشاكل الصحية الأخرى التي قد تؤدي للإصابة بالتنميل، نذكر ما يلي:

  • داء السكري.
  • داء الشقيقة.
  • الصرع.
  • السكتة الدماغية.
  • نقص التروية الدموية.
  • ظاهرة رينو.
  • ورم الدماغ.
  • الكيسات أو الخراجات العقدية: هي عبارة عن كتل غير سرطانية، قد تتشكل في أي منطقة من الجسم، لكنها تميل للظهور حول المفاصل. إذا حدث ذلك، و تم الضغط على العصب، تسبب التنميل و الخدر. قد تختفي هذه الكتل، و يمتصها الجسم من تلقاء نفسه. لكن في حال عدم زوالها، قد تسبب الألم، و بحاجة لجراحة لإزالتها أو سحب السائل الموجود بداخلها.
  • متلازمة باريه: هي عبارة عن اضطراب في الجهاز المناعي الداخلي، حيث تقوم الخلايا المناعية بمحاربة الأعصاب بشكل خاطئ على أنها أجسام ضارة، مما يسبب تلف الأعصاب و ينتج عنه الإحساس بالخدر.
  • التصلب المتعدد: هو عبارة عن مرض مناعي بحيث يهاجم الجسم المواد الدسمة التي تحمي الألياف العصبية للدماغ و النخاع الشوكي. مما ينتج عنه الإحساس بالخدر في اليدين.
  • قصور الغدة الدرقية: إذا لم يتم تشخيص و علاج المشكلة، قد يحدث تلف في الأعصاب التي تنقل المعلومات بين الدماغ و الحبل الشوكي و باقي أجزاء الجسم.
  • متلازمة النفق الرسغي (الضغط على العصب الموجود في الرسغ): من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً التي تؤدي للتنميل، هي متلازمة النفق الرسغي. في هذه الحالة فإن العصب المتوسط الذي يمتد إلى أسفل الساعد و اليد، يتم الضغط عليه عند الرسغ.

من الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمتلازمة النفق الرسغي، هم الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة في العمل على الكومبيوتر. خاصةً إذا كانت حافة الطاولة التي يتم العمل عليها مرتفعة قليلاً و صلبة. بحيث تتطلب منك وضع معصمك على حافة سطح المكتب أثناء الكتابة أو استخدام الماوس.

بالإضافة لذلك فإن الأشخاص الذين يبذلون جهد كبير على أعصاب اليد، يؤدي ذلك لإلحاق الضرر و تلف العصب. إذا تم إهمال هذه المشكلة، و لم تعالج لفترة طويلة من الزمن، يحتاج المريض للتدخل الجراحي لتحرير العصب المضغوط.

متى يجب عليك زيارة الطبيب:

  1. إذا رافق الخدر الشعور بالتعب و عدم القدرة على الحركة.
  2. الشعور بالتنميل بعد التعرض لإصابة في الرأس أو الرقبة.
  3. عدم القدرة على التحكم بحركة الذراع أو الساق، أو عدم القدرة على التحكم بالمثانة و حركة الأمعاء.
  4. فقدان الوعي أو التشوش و إن كان لفترة وجيزة فقط.
  5. تغيرات في الرؤية و صعوبة في المشي أو التحدث بشكل مدغم.
  6. إذا رافق التنميل وجود تشنجات في العضلات أو أي أعراض أخرى غير طبيعية.

الاختبارات و التشخيص:

بناءً على الأعراض المرافقة للتنميل، و الوضع الصحي العام للمريض، يحدد الطبيب نوع الاختبارات لمعرفة الأسباب الكامنة وراء الشعور بالتنميل.

و تتضمن هذه الاختبارات:

  • تحاليل للدم (التعداد الكامل لمكونات الدم، و مستوى الشوارد و الفيتامينات و المعادن)، و اختبار وظيفة الكبد و اختبار وظيفة الغدة الدرقية.
  • فحص مستوى المعادن الثقيلة و السموم.
  • كما تتضمن اختبارات التصوير ما يلي:
  1. إجراء الأشعة السينية للأوعية الدموية.
  2. التصوير المقطعي المحوسب للرأس أو العمود الفقري.
  3. الرنين المغناطيسي للرأس أو العمود الفقري.
  4. إجراء صورة الأمواج فوق الصوتية للأوعية الدموية للرقبة لفحص خطورة السكتة الدماغية.

علاج التنميل و الوخز في الأطراف:

بالاعتماد على تشخيص الطبيب، و معرفة السبب المؤدي للتنميل، يتم تحديد نوع العلاج. فإما بعلاج الحالات الكامنة المؤدية للمشكلة، أو بتناول بعض العقاقير لتخفيف الأعراض، و الوقاية من ازدياد الوضع سوء.

  • فإذا كان السبب نقص الفيتامينات و المعادن، يتم التغلب على المشكلة عم طريق تناول بعض المتممات الغذائية.
  • إذا كان سبب المشكلة داء السكري، يعتمد العلاج على ضبط مستويات سكر الدم.
  • إذا كان السبب نتيجة تناول بعض العقاقير الطبية، يقوم الطبيب بتغيير نوعية الدواء أو الجرعة الموصوفة، لكن لا يجب إيقاف الدواء أو تغيره من تلقاء نفسك.

على اعتبار أن الشعور بالوخز و التنميل يسبب نقص في الإحساس، قد تزداد خطورة التعرض لإصابة في الطرف الذي به خدر. لذلك يجب الحرص و العناية لحماية الأطراف من الإصابة بالحروق أو الجروح أو غيرها.

المراجع:

http://www.mayoclinic.org/symptoms/numbness/basics/definition/sym-20050938

http://www.prevention.com/health/10-reasons-your-hands-are-going-numb

http://www.medicinenet.com/numbness_fingers/symptoms.htm

http://www.medicinenet.com/numbness_toes/symptoms.htm

https://medlineplus.gov/ency/article/003206.htm

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/eowmg/

 

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك