طرق تنظيف القولون بشكل طبيعي في المنزل و أهم التأثيرات الجانبية

87 0
87 0

ما هو القولون؟ و هل أنت بحاجة حقاً لتنظيف القولون؟

من أحد أهم أعضاء الجسم في الجهاز الهضمي، هو القولون. و يُطلق عليه أيضاً الأمعاء الغليظة.

صحة القولون تلعب دوراً أساسياً في صحة الهضم.

يجد بعض الأفراد أنه من الضروري إجراء تنظيف للقولون من حين لآخر، للحفاظ على صحة الجسم. بينما يجد البعض الآخر أن التأثير الناتج عن إجراء تنظيف للقولون، يبدي فعالية منخفضة فحسب.

بكل الأحوال، فإن إجراء بعض أساليب تنظيف القولون، قد تُبدي فعالية في علاج بعض المشاكل الصحية، مثل الإمساك أو اضطرابات حركة الأمعاء.

كما تُشير بعض الأبحاث لدوره (تنظيف القولون) في خفض خطورة الإصابة بسرطان القولون. عدا عن دوره في إزالة السموم و الطفيليات من الجسم.

أفضل الطرق الطبيعية لتنظيف القولون في المنزل:

هنالك عدة طرق لتنظيف القولون. بإمكانك شراء منتجات تنظيف القولون، أو إجراء إفراغ للقولون أو استخدام الحقنة الشرجية.

عدا ذلك، يمكنك تحفيز عملية تنظيف القولون بشكل طبيعي في المنزل:

الأساليب التالية سهلة و زهيدة الثمن. و تُعتبر آمنة عند استخدامها بطريقة صحيحة.

أنت لست بحاجة لتنظيف القولون يومياً، للحفاظ على صحة الجسم! و لا حتى بحاجة لتنظيف القولون غالباً. بل بشكل متقطع كافِ.

عن طريق الماء:

إن تناول كمية وفيرة من الماء، و الحفاظ على رطوبة الجسم. يعتبر طريقة ممتازة للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.

الأشخاص الذين يعتمدون على الماء لتنظيف القولون، ينصح بتناولهم من 6-8 أكواب من الماء يومياً.

كما يُنصح بإضافة المزيد من الأطعمة الغنية بالماء. و هذا يتضمن الخضروات و الفواكه مثل البطيخ الأحمر و الطماطم و الخس.

عن طريق الماء المملح:

كما يمكنك تجربة تنظيف القولون عن طريق الماء المملح. و ينصح بذلك غالباً للأشخاص الذين يعانون من الإمساك و اضطرابات حركة الأمعاء. (غير مناسب لمرضى الضغط)!

  • قبل تناول الطعام (في الصباح الذي ترغب به في إجراء تنظيف للقولون)، قم بإضافة ملعقتين صغيرتين من الملح مع  كوب من الماء.
  • تناول الماء بسرعة على معدة فارغة. و خلال بضعة دقائق، قد تشعر برغبة ملحّة في الذهاب إلى الحمام (التواليت).

يمكنك تكرارها في المساء أيضاً (من نفس اليوم الذي ترغب به في تنظيف القولون). مع الأخذ بعين الاعتبار لضرورة البقاء في المنزل قرب الحمام. فقد تحتاج لقضاء الحاجة عدة مرات متتالية!

الاعتماد على حمية غذائية غنية بالألياف:

الألياف الغذائية هي مصدر أساسي ضمن الحمية الصحية. تتواجد الألياف الغذائية بوفرة في الفواكه و الخضروات و الحبوب الكاملة و المسكرات و البذور.

تحتوي النباتات على الألياف التي تساعد على زيادة حجم الكتلة البرازية في القولون. فتساهم في الوقاية من الإمساك. و تنشيط حركة الأمعاء. و الوقاية من كسل الأمعاء.

إذا كنت تسعى لتحسين صحة الجهاز الهضمي و القولون خاصةً، يُنصح بالاعتماد على الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية بشكل دائم. كما تُعتبر مصدر جيد لتعزيز صحة البكتيريا النافعة.

العصائر الطبيعية و السموذي:

العصائر هي الوسيلة الشهيرة لتنظيف القولون. و يتضمن ذلك المشروبات الخضراء الغنية بعصير الفواكه و الخضروات.

إن الاعتماد على العصائر الطبيعية ضمن كمية معتدلة، هي جيدة لصحة الجهاز الهضمي. فهي غنية بالألياف و المواد الغذائية، التي تدعم صحة الجهاز الهضمي. كما تحتوي على كمية وفيرة من الماء.

فيتامين ج (فيتامين سي) يساعد في تنظيف القولون. و يتواجد فيتامين ج بوفرة في الخضروات و الفواكه.

و من العصائر الطبيعية الشهيرة التي تتميز بفعاليتها في تنظيف القولون تتضمن ما يلي:

عصير التفاح، عصير الليمون، و المشروبات الخضراء (عصائر الخضروات).

إنما يجد بعض خبراء التغذية أن المشروبات الخضراء (السموذي)، تفوق فعالية عصائر الفواكه الطبيعية في فعاليتها في تنظيف القولون، و صحة الجسم عموماً.

فعندما يتم عصر الفواكه و إزالة القشرة الخارجية و اللّب. فهي تفقد الكثير من الألياف الغذائية. أما السموذي فهو يحتوي على كمية أكبر من الألياف.

أنتَ لست بحاجة للصيام، أو الاعتماد فقط على العصائر و السموذي، للحصول على الفائدة المطلوبة. بل يكفي إضافتها لنظامك الغذائي فحسب.

النشويات المقاوِمة:

معظم الكربوهيدرات في النظام الغذائي هي نشويات.

النشويات هي عبارة عن سلسلة طويلة من الغلوكوز.

لكن ليس جميع أنواع النشويات قابلة للهضم!

في بعض الأحيان، جزء صغيرة منها ينتقل عبر القناة الهضمية، دون أن يحدث له أي تغيير. بمعنى آخر، أنها مقاومة للهضم.

هذا النوع من النشويات، يطلق عليه النشويات المقاومة. و التي تعمل نوعاً ما مثل الألياف المنحلة.

تشير العديد من الدراسات أن النشويات المقاومة لها فائدة قوية في صحة الجسم. حيث تعزز صحة القولون من خلال تحفيز البكتيريا النافعة الفلورا، التي تتواجد بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي.

تتوفر النشويات المقاومة في الأطعمة النباتية مثل البطاطا و الأرز و العدس و الموز الأخضر و الحبوب.

لكن الجانب السلبي فيها أنها تتواجد في الكربوهيدرات. و الكربوهيدرات المكررة تسبب ارتفاع سكر الدم. لذلك ينصح الاعتماد في النظام الغذائية على الأطعمة قليلة الكربوهيدرات ذات مؤشر منخفض لنسبة السكر في الدم.

مركبات البروبيوتيك:

إن إضافة مركبات البروبيوتيك للنظام الغذائي، هو وسيلة فعالة إضافية لتنظيف القولون. هذا يحفز صحة الجسم عموماً في عدة طرق.

يمكنك الحصول على المزيد من البروبيوتيك، من خلال تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل اللبن و المخلل. أو من خلال إضافة المتممات الغذائية الغنية بالبروبيوتيك. و التي تتوفر في الصيدليات.

  • تعمل البروبيوتيك على تعزيز البكتيريا النافعة في القناة الهضمية، بالمشاركة مع الألياف الغذائية.
  • تكافح الالتهابات و تنظم حركة الأمعاء.

يعتبر خل التفاح مصدر جيد للبربيوتيك و لتنظيف القولون. الأنزيمات و الأحماض الموجودة في خل التفاج تثبط البكتيريا الضارة.

شاي الأعشاب:

إن بعض أنواع شاي الأعشاب قد يساعد في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي و القولون خاصةً.

الأعساب الملينة مثل السيليوم و الألوفيرا، قد تساعد في الوقاية من الإمساك. إنما ينصح باستشارة الطبيب قبل الاعتماد على هذه الأعشاب.

و من الجدير بالذكر أن الاعتماد الدائم على الملينات، قد يُلحق الضرر للجسم. و يسبب كسل الأمعاء. أي يجب عدم الاعتماد عليه بشكل متكرر.

و من المصادر النباتية المفيدة أيضاً لتنظيف القولون:

الزنجبيل و الثوم و الفلفل، حيث تحتوي على مركبات كيميائية نباتية، تتميز بخصائص مضادة للميكروبات. تقوم بتثبيط البكتيريا الضارة. و لذلك يتم إضافتها للعديد من مركبات تنظيف القولون.

ينصح بتناول كوب من شاي الأعشاب بمعدل دثلاثة أكواب يومياً كحد أقصى! (كوب واحد كافِ في اليوم).

ماذا يجب عليك أن تعلم قبل إجراء تنظيف طبيعي للقولون؟

إن الاعتماد على أحد الأساليب السابقة لتنظيف القولون، يُعتبر آمن عادةَ.

لكن المشاركة بين أحد الأساليب السابقة مع الصيام، أو الاعتماد على هذه الأساليب بكثرة، قد يؤدي للخطورة.

إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم مثلاً. إذاً يجب عدم الاعتماد على طريقة الماء المملح للوقاية من ارتفاع ضغط الدم.

التأثيرات الجانبية الناتجة عن تنظيف القولون المركز، تتضمن ما يلي:

إذا ظهرت عليك أي من الأعراض السابقة، توقف عن إجراء تنظيف للقولون مباشرةً، و راجع الطبيب!!

في حال المواظبة على إجراء تنظيف القولون على الرغم من ظهور هذه الأعراض، قد يؤدي ذلك لخطورة فشل العضلة القلبية، و تلف الجهاز الهضمي.

إن الاستخدام القليل للحقنة الشرجية، قد يشكل خطورة خفيفة على الأفراد الأصحاء. لكن الاعتماد عليها بكثرة، قد يؤدي لإمساك مزمن أو حتى إصابة الأمعاء!

و في حال وجود أي مشكلة صحية، ينصح باستشارة الطبيب قبل إجراء تغيير أساسي لنظامك الغذائي. بما في ذلك زيادة اعتمادك على الألياف أو النشويات المقاومة أو العصائر و السموذي.

كما يجب الانتباه عند استخدام شاي الأعشاب لتنظيف القولون. بعض أنواع الأعشاب قد تؤثر على فعالية أدوية معينة.

فرط استخدام الملينات، يؤدي إلى فقدان القدرة على حركة الأمعاء. مما ينتج عنه الإمساك المزمن.

إذا كنت تعاني من أي مشكلة صحية مزمنة، يجب عليك استشارة الطبيب أولاً، قبل إجراء أي تنظيف طبيعي للقولون في المنزل. هذه الأساليب غير مناسبة لكل شخص.

المراجع:

https://www.healthline.com/health/natural-colon-cleanse

https://www.healthline.com/nutrition/resistant-starch-101

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/53553325@N06

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك