كيف تشعر بالسعادة.. إليك أهم العادات لإضافتها لروتين حياتك اليومية

64 0
64 0
السعادة

بغض النظر عن مفهوم السعادة الحقيقية بالنسبة لك. فإن التمتع بحياة أكثر سعادة و أكثر إرضاء للنفس، هو أمر ممكن و قابل للتحقيق.

إليك بعض الأفكار عن العادات المنتظمة، التي يمكنك إضافتها لحياتك اليومية، للتمتع بسعادة أكبر.

للعادات اليومية تأثير كبير على حياتنا. و إذا حاولت التخلي عن عادة سيئة، فأنت تعرف جيداً مدى ترسخها و صعوبة استبدالها!

إذاً لماذا لا نحاول التركيز على العادات الإيجابية و إضافتها لروتين حياتنا اليومية؟

إليك بعض العادات اليومية و الشهرية و السنوية، التي ستساعدك في ترسيخ حياة مفعمة بالطاقة والسعادة:

لكن لا ننسى، أن مفهوم السعادة، قد يختلف قليلاً من شخص لآخر. وكذلك الطريقة لتحقيقه.

إذا لم تناسبك بعض الأفكار والعادات المقترحة، تجاوز ذلك و خذ ما يناسبك فقط.

العادات اليومية:

قد تساعدك العادات اليومية التالية في الوصول لسعادة أكبر في حياتك. و التي تتضمن ما يلي:

الابتسامة:

يميل الشخص للابتسام عادةً عندما يكون سعيداً. لكنه مسار ذو طريقتين.

فنحن نبتسم عندما نشعر بالسعادة. و الابتسامة تحفّز الدماغ على تحرير مادة الدوبامين، مما يجعلنا أكثر سعادة.

وجد الباحثون وجود ارتباط بين الابتسامة و السعادة. فالتعابير الوجهية قد يكون لها تأثير كبير على العواطف.

هذا لا يعني أن تتنقّل حولك مع ابتسامة مصطنعة على وجهك طوال الوقت. لكن في المرة القادمة، عندما تشعر أن طاقتك الإيجابية منخفضة قليلاً، حاول رسم ابتسامة جميلة على وجهك، و لاحظ الفرق. أو حاول كل صباح أن تبتسم لنفسك أمام المرآة.

التمارين الرياضية:

المواظبة على أداء التمارين الرياضية، ليست مفيدة فقط لصحة جسمك. بل تساعد على تخفيف حالات القلق و التوتر أيضاً. و يخفف أعراض الاكتئاب و يعزز الثقة بالنفس والسعادة.

حتى و لو واظبت على ممارسة كمية صغيرة من النشاطات البدنية، ستصنع لك الفرق.

أنت لست بحاجة لأداء تمارين رياضية عنيفة. و لا لأن تجهد نفسك بشكل مفاجئ. فهذا الأمر سيرهقك، و يؤدي بك للتخلي عن هذا الروتين الشديد لاحقاً.

أفضل طريقة لإضافة أي عادة صحية جديدة، هي من خلال المواظبة والتطوير بشكل تدريجي.

يمكنك البدء بالمشي حول المنزل كل ليلة بعد العشاء مثلاً. و يمكنك أن تبدأ نهارك بممارسة حركات التمدد لمدة 5 دقائق مثلاً.

الحصول على عدد ساعات كافية من النوم:

يحتاج الشخص البالغ للنوم بمعدل 7 ساعات كل ليلة على الأقل.

إذا وجدت نفسك تقاوم القيلولة ظهراً أو تشعر بالتعب و انخفاض الطاقة بعد الظهر مثلاً، على الأرجح أن جسمك ينبهك أنه بحاجة للمزيد من الراحة.

تؤثر جودة النوم بشكل كبير على حياتنا وصحة أجسامنا وعقلنا.

الحصول على عدد ساعات كافية من النوم كل ليلة، يساعد على خفض خطورة الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب و الاكتئاب و داء السكري. و من ناحية أخرى، يعزز أيضاً عمل الدماغ و الصحة النفسية والعقلية.

اتباع نظام غذائي صحي:

ذكرنا مراراً تأثير نوعية الطعام الذي نتناوله على صحة الجسم عموماً.

على سبيل المثال:

تساعد الكربوهيدرات على تحرير مادة السيروتونين. الهرمون الذي يجعلك تشعر بالسعادة.

ركّز على نوعية الكربوهيدرات المضافة. تجنب الكربوهيدرات البسيطة التي تسبب ارتفاع و انخفاض مفاجئ في مستوى الطاقة.

اختر الكربوهيدرات المعقدة مثل الخضروات و البقوليات و الحبوب الكامنة، التي تزودك بالسيروتونين ضمن جرعات معتدلة، دون أن تسبب لها ارتفاع و هبوط مفاجئ في مستوى الهرمونات في الدم.

البروتينات من لحوم هزيلة و دواجن و بقوليات و منتجات الأجبان والألبان:

هذه الأطعمة غنية بالبروتينات. تساعد على تحرير مادة الدوبامين ومادة نور إبينفرين، التي تعزز إنتاج الطاقة و تساعد على التركيز.

الأحماض الدسمة الأوميغا3:

تتميز الأطعمة الغنية بالأوميغا3 بخصائص مضادة للالتهابات. مما يدعم صحة الدماغ و الصحة العقلية.

تجنب الأطعمة المقلية في الزيت العميق و الأطعمة المعالجة:

هذه الأطعمة الضارة، ستنزل من مستوى الطاقة لديك، و تشعرك بمزيد من التعب.

درّب نفسك على الشعور بالامتنان:

الشعور بالرضا و الامتنان يحسّن المزاج، و يعزز الطاقة الإيجابية.

يمكنك التركيز على هذه الأفكار في أي وقت، سواء و أنت تنظف أسنانك في الصباح، أو وأنت تنتظر محطة القطار أو أي مرحلة مستقطعة في يومك.

و أثناء مرور يومك، ركّز جيداً للحفاظ على هذا الشعور التفاؤلي حاضراً في ذهنك.

يمكنك استحضار ذلك الإحساس من أبسط الأشياء في حياتك، كالتمتع بفنجان القهوة، أو رائحة جميلة، أو دفء الشمس على بشرتك، أو طفل صغير لوّح لك بيده.

عندما تركّز على أبسط الأمور الإيجابية، قد تصبح أكثر وعياً وانتباهاً لكافة الأشياء الإيجابية المحيطة بك.

لا تبخل في نشر اللطف و الإطراء:

يساعد التعامل بلطف مع من حولك، في تعزيز الصحة النفسية عموماً.

إن تقديم مجاملة صادقة، هي طريقة سريعة وسهلة لإضفاء البهجة على يوم شخص ما، مع إعطاء دفعة قوية من السعادة لنفسك أيضاً.

التنفس بعمق:

أنت تشعر بالتوتر، و أكتافك مشدودة و مقطّب الحاجبين.

حسناً، جميعنا مررنا بذلك في وقت ما. لكن لا تدع هذه اللحظات تؤثر عليك كثيراً.

أغمق عينيك، فكّر بلحظات جميلة أو مكان تفضّله. خذ نَفَساً طويلاً و عميقاً. حاول تكرار ذلك عدة مرات، إلى أن تشعر بالراحة وتهدئة نفسك و الاسترخاء.

ستشعر مباشرةً بانعكاس ذلك على عقلك وجسمك وصحتك النفسية.

تُشير الدراسات أن تمارين التنفس البطيء والعميق، يساعد على تخفيف التوتر بشكل ملحوظ.

انتبه للحظات والمواقف غير السعيدة:

الشعور الإيجابي هو أمر جيد دائماً. لكن قد تحدث الأشياء السيئة أو غير الجيدة لأي شخص كان. فهي جزء من الحياة.

إذا تلقيت خبراً سيئاً مثلاً، أو قمت بتصرف خاطئ، لا تحاول اصطن اع السعادة.

اعترف بشعورك بالتعاسة. واسمح لنفسك بتجربته للحظة. ثم حوّل تركيزك نحو ما جعلك تشعر بهذه الطريقة، وما قد يتطلبه الأمر للتعافي.

دع اللحظة تمر. و اعتنِ بنفسك. و تذكر لا أحد يعيش السعادة طوال الوقت.

توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين:

لا تقارن نفسك بالآخرين، فأنت تظلم نفسك.

قد يحدث ذلك نتيجة تأثير مواقع التواصل الاجتماعي أو مع أحد زملائك في العمل أو أصدقائك.

فمن السهل جداً الوقوع في هذه الدائرة التي لا تقف عند حد. والنتيجة ستشعر بالتعب و الإحباط، و تفقد ثقتك بنفسك، و تزداد حالات الاكتئاب و القلق.

إن وقعت بهذه الدوامة، يمكنك إيقافها. لكنها بحاجة لتدريب وانتباه. و يتطلب الأمر وقتاً حتى تتوقف عن هذه المقارنة ويزول تأثيرها.

العادات الأسبوعية:

مقابلة الأصدقاء:

الإنسان بطبيعته اجتماعي. حتى و إن اختلفت الطبيعة البشرية بنسب متفاوتة.

قد يميل البعض للعزلة بدرجات معينة. بينما يفضل البعض الآخر المشاركة بالمناسبات و تنظيم الحفلات.

تبعاً لطبيعيك الشخصية، يمكنك إجراء تعديل بسيط للاندماج قليلاً بالمحيط وتجنب العزلة. فالشعور بالانتماء، هو حاجة طبيعية لدينا.

لكن انتبه لنوعية علاقاتك المحيطة بك. بعض الأفراد لها تأثير قوي في تعزيز طاقتك الإيجابية. بينما البعض الآخر، قد يستنزف طاقتك.

خطط مسبقاً لبرنامج الأسبوع القادم:

حاول تخصيص بعض الوقت في نهاية كل أسبوع. و سجّل قائمة بالمهام أو الخطط التي تنوي القيام بها في الأسبوع التالي.

تخلّى عن هاتفك بعض الوقت:

أغلق الهاتف تماماً.

قد يؤدي فرط استهلاك الهاتف إلى تغيرات في الدماغ و يؤثر على مزاجك.

أغلق الأجهزة الالكترونية و ضعها جانباً كلما سنحت لك الفرصة لذلك. على الأقل مرة في الأسبوع.

تأمّل.. اخرج للمشي في الهواء الطلق.. تمتع بالطبيعة من حولك.

إن قضاء نصف ساعة أو أكثر في الهواء الطلق، على الأقل مرة في الأسبوع، يساعد على تجديد الطاقة الداخلية و تخفيف نسبة التوتر و الاكتئاب.

جلسات التأمل و الاسترخاء:

هنالك العديد من الأساليب التي تساعدك على التأمل و الاسترخاء. قد يتضمن ذلك الجلسات الروحانية و العبادات، أو ممارسة تمارين اليوغا و حركات الاسترخاء.

استشارة الطبيب:

ثق بالعلامات و الرسائل التحذيرية التي تصدر عن جسمك.

في بعض الأحيان لا يقتصر الأمر على ضغوطات حياة عادية و طبيعية. بل يكون هنالك حقاً مشكلة صحية كامنة بحاجة لاستشارة الطبيب و تلقي العلاج.

إذا حاولت القيام بكافة النصائح السابقة دون أي تجاوب أو تحسن. قد تكون بحاجة لاستسارة الطبيب الأخصائي بالأمراض النفسية.

كلما طلبت الاستشارة في وقت باكر، تكون النتائج أفضل و أكثر فعالية.

عادات شهرية:

للتمتع بحياة أفضل و سعادة أكبر، أضف بعض العادات الشهرية أيضاً، لأنماط حياتك. و من الأمثلة على ذلك:

اخرج مع نفسك:

لا تنتظر أحد لتذهب معه إلى مطعمك المفضل مثلاً، أو إلى السينما أو إلى رحلة لطالما حلمت بها.

أعطِ لنفسك حقها و لو من حين لآخر. فهي تستحق ذلك.

أنشئ قائمة الأفكار:

مع بداية كل شهر، أنشئ قائمة قصيرة من الذكريات السعيدة أو الأشياء التي تتطلع لها و تسعدك.

و لكما سنحت لك الفرصة و شعرت بانخفاض مستوى السعادة لديك، افتح هذه القائمة الصغيرة و جدّد هذه الأفكار في مخيلتك.

عادات سنوية:

راجع تقييم أهدافك:

الإنسان يتغير و أفكاره تتغير و أهدافه قد تتغير أيضاً. هذا طبيعي.

تخلّى عن أي هدف لم يعد ضمن اهتماماتك. و استبدله بما تجده الأنسب لحياتك. أو طوّر الأهداف التي ما زلت تسعى لتحقيقها.

اعتنِ بجسمك:

كما ذكرنا سابقاً، هنالك ارتباط كبير بين الصحة البدنية و العقلية.

عندما تعمل على بناء عادة جديدة صحية، لتعزيز السعادة. فمن الضروري المتابعة ضمن مواعيد روتينية للعناية بصحتك البدنية أيضاً.

على سبيل المثال، احرص على إجراء تحاليل طبية شاملة و لو مرة واحدة في السنة.

اذهب إلى الطبيب لفحوصات دورية منتظمة لمتابعة صحتك البدنية وعدم إهمالها.

اعتنِ بصحة فمك و أسنانك. و احرص على زيارة طبيب الأسنان وإجراء فحوصات للأسنان و تنظيف اللثة و لو مرة واحدة في السنة!

احرص على زيارة طبيب العيون و مراقبة صحة عينك و مستوى الرؤية.

هذه العادات جميعها لها ارتباط بشكل أو بآخر بصحتك العامة، التي تنعكس حتماً على شعورك الداخلي وسعادتك وراحتك النفسية.

المراجع:

https://kidshealth.org/en/teens/happy-life.html

https://www.nytimes.com/guides/well/how-to-be-happy

https://www.healthline.com/health/how-to-be-happy#overview

https://www.nhs.uk/mental-health/self-help/tips-and-support/how-to-be-happier

https://www.mayoclinichealthsystem.org/hometown-health/speaking-of-health/7-tips-to-live-a-happier-life

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/138221136@N04/52625524332/in/photolist-2obkyWq-2kPkQtD-2kfYsD6-DCLkZD-2i7K59H-brr8Ar-2o8HcTM-EoZ3tF-8B4iSS-4GBf6t-abBXT2-AZSZGL-7qEuaK-2dLjbzG-5pRukt-5ZKXN4-8s763C-7AMNZR-5PuXDA-6TiC2F-5uTsPu-2nWcDfQ-966AkK-dFkN6Y-2YQz2T-5sV3vR-mkpqf-6dEfGk-22RSpTh-shvD3a-2nkrFSN-cPpGwU-4ugvFj-2kQWWW9-2kgF8nN-dPVaNW-7z2gzm-2i3ffPC-2boBbnS-4NhfHQ-4Nd8BM-J5pFKr-4eVC9-MbadH-adxFEy-6wkxm8-7PbBe-dq4Kqt-7irnQy-217BqK2

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك