فوائد صحية عظيمة موجودة في التفاح لن تخطر على بالك!

74 0
74 0

التفاح هو من أكثر أنواع الفاكهة شيوعاً. لا يوجد شيء آخر يضاهي قضم تفاحة حمراء غنية بالعصير، حلوة المذاق تشبع عطشك و تُرضي حليماتك الذوقية و تزود جسمك بالطاقة.

يوجد التفاح في مختلف أنحاء العالم، خاصةً في أجزاء عديدة من آسيا الوسطى و أوروبا. و قد تم زراعتها لآلاف السنين. هنالك أكثر من 7500 نوع من هذه الفاكهة اللذيذة، و تتوفر بعدة ألوان، أحمر و أصفر و أخضر. القشرة الخارجية رقيقة و قاسية، و غنية بالمواد الغذائية، و الجزء الداخلي من الفاكهة سميك و غني بالعصير. و كلما نضجت تصبح أكثر ليونة. أما في مركز الثمرة توجد البذرة، و لا يمكن أكلها طبعاً 🙂

يتم تناول التفاح إما كنوع من الفاكهة الطازجة أو مع سلطة الفواكه أو مع كوكتيل الحليب و الفواكه كالموز و الفريز. كما يمكن تحضير عصير التفاح الطازج اللذيذ. و اشتهر استهلاك التفاح أيضاً في تحضير العديد من أنواع الكاتويات و الحلويات المخبوزة مع التفاح و القرفة.

المكونات الغذائية الموجودة في التفاح:

متوسط حجم التفاحة الواحدة هو 150غ. و كل 100غ من التفاح تحتوي على ما يلي:

معظم كمية الألياف و مضادات الأكسدة موجودة في قشرة التفاح، لذلك ينصح بتناولها مع القشرة. و تناول تفاحة واحدة في اليوم يزود الجسم ب 12% من الحاجة اليومية من الألياف. غنية بالمواد الغذائية النباتية و مركبات الفلافونويد مثل مادة فلوريدزين و مادة يبيكاتشين و غيرها من مركبات البولي فينول.

الفوائد الصحية الموجودة في التفاح:

تعزيز عملية الهضم:

إن المواظبة على استهلاك التفاح بانتظام، ينشط حركة الأمعاء، و يعالج الإمساك و اضطرابات المعدة. فهو غني جداً بالألياف، مما يساعد في عملية الهضم. حيث تعمل الألياف على زيادة حجم البراز، و تساعد في انتقال الطعام عبر القناة الهضمية بسهولة. كما يحفز التفاح على تحرير العصارات الهاضمة، لضمان تعزيز امتصاص المواد الغذائية من الأطعمة المتناولة.

الوقاية من السرطان:

أثبتت العديد من الدراسات أن المواظبة على استهلاك التفاح يساعد في محاربة الخلايا السرطانية، و يبطئ من نموها و انتشارها، خاصةً حالات سرطان القولون و سرطان الرئة.

تحسين صحة الأمعاء:

من أهم الخواص التي يتمتع بها التفاح هو تعزيز وظيفة البكتيريا النافعة التي تعيش بشكل طبيعي في الأمعاء.

أظهرت الدراسات أن التفاح يحفز عمليات الاستقلاب داخل القناة الهضمية، و يحافظ على توازن البكتيريا النافعة. مما يؤدي لتعزيز الصحة عموماً، و خفض نسبة البكتيريا الضارة و السموم.

علاج فقر الدم:

يعتبر التفاح من العناصر الفعالة في علاج فقر الدم، و يعود ذلك لغناه بعنصر الحديد. فقر الدم هو عبارة عن نقص نسبة الهيموغلوبين في الدم، و التي يتم تصحيحها عن طريق زيادة تناول الأطعمة الغنية بالحديد.

زيادة مستوى الطاقة و النشاط في الجسم و علاج حالات الوهن و التعب:

يُعرف التفاح بأهميته في القضاء على حالات التعب و الإرهاق. لذلك يتم إعطاء التفاح للمرضى غالباً، لمساعدتهم عل التماثل للشفاء بسرعة. كما يساعد على إزالة السموم من الجسم، و تعزيز صحة الجهاز المناعي الداخلي.

و على الرغم من عدم احتواء التفاح على كمية كبيرة من البروتين، إلا أن المشاركة بين المركبات المضادة للأكسدة و البروتين الموجودة في التفاحة، يجعلها خيار ممتاز للوقاية من حالات الوهن و التعب.

تنظيم مستوى السكر في الدم:

إن التحكم بمستوى السكر في الدم هو من الأمور الهامة جداً بالنسبة لمرضى داء السكري. و مادة البولي فينول الموجودة في التفاح ترتبط بشكل مباشر مع الحدّ من امتصاص الكربوهيدرات في الجسم. و هذا بدوره يقلل من تقلبات مستوى السكر في مجرى الدم. و هو العامل الأساسي المساعد على التحكم بمستوى سكر الدم.

مركبات البولي فينول أيضاً تقلل امتصاص الغلوكوز في القناة الهضمية، و هذا يحفز على تحرير هرمون الأنسولين من البنكرياس، العامل الضروري للحفاظ على مستوى سكر الدم ضمن الحد الطبيعي. بالإضافة لذلك فإن مادة البولي فينول تحفز مستقبلات الأنسولين الموجودة في الخلايا، مما يسرع من نقل السكر من مجرى الدم إلى داخل الخلايا. لتتم عمليات الاستقلاب و تعمل الأعضاء بفعالية.

العناية بالصحة الفموية:

تناول التفاح يساعد في تنظيف الأسنان و اللثة معاً. بالإضافة لذلك فإنه يساهم في خفض حالات تسوس الأسنان.

عند تناول تفاحة، فإن الألياف الموجودة تنظف الأسنان، عدا عن الخصائص المضادة للبكتيريا الموجودة في هذه الفاكهة، و التي بدورها تمنع حالات الالتهابات و العدوى.كما يحفز التفاح على إنتاج اللعاب، و هو مركب قلوي يمنع تكاثر البكتيريا داخل الفم.

الوقاية من داء الزهايمر و داء الباركنسون:

عدا عن الفوائد السابقة جميعاً التي ذكرتها، يتميز التفاح بدور هام في صحة الجهاز العصبي، خاصةً في حالات داء الزهايمر و داء الباركنسون.

التأثيرات المضادة للأكسدة الموجودة في المركبات الغذائية النباتية في التفاح، تساعد في خفض خطورة الإصابة بداء الزهايمر، الناتج عن تدهور الخلايا الدماغية، نتيجة تراكم الجزئيات الحرة. بالإضافة لذلك فإن التفاح يزيد كمية مادة الأستيل كولين الموجودة في الدماغ، و التي ترتبط مع حدوث مشاكل في التركيز و الذاكرة و حل المشاكل.

أما فيما يتعلق بداء الباركنسون، فإن التفاح يمنع التدهور التدريجي للخلايا العصبية التي تنتج مادة دوبامين.

علاج المشاكل التنفسية:

إن الجهاز التنفسي معرض كثيراً لحالات الالتهابات و العدوى. و من المشاكل التنفسية الأكثر شدة هي مرض الربو، و قد يكون قاتل في بعض الحالات. أظهرت الدراسات أن التفاح يتميز بعدة خواص فعالة كمضاد للالتهابات.

الوقاية من الأمراض القلبية:

يعمل التفاح على خفض نسبة الكولسترول الضار من الجسم. مما يساعد على خفض خطورة العديد من المشاكل القلبية و السكتة الدماغية.

إن مقولة تفاحة كل يوم تغنيك عن الطبيب. هي مقولة صحيحة أكثر مما قد يخطر ببالك! الخصائص المضادة للأكسدة الموجودة في التفاح، تخفف من أكسدة الدهون و الشحوم الثلاثية التي توجد في الأوعية الدموية، و تسبب ضغط خطير!

كما يحتوي التفاح على مادة فعالة قوية مركبات الفلافونويد و تدعى كيرسيتين التي توجد في قشرة التفاحة. و التي تساعد في تخفيف الالتهابات في الأوعية الدموية، عن طريق خفض كمية بروتين سي التفاعلي. هذا البروتين يرتبط مع حالات التهابات جهاز القلب و الأوعية الدموية. لذلك عندما تنخفض نسبة هذا البروتين، يتمتع الجسم بصحة أقوى.

علاج التهاب المفاصل الروماتيزم:

يوجد كمية كبيرة من مركبات الفلافونويد الموجودة في التفاح، كيمبفيرول و مادة كيرسيتين و مادة ميريستين التي ترتبط مع خفض خطورة التهاب المفاصل.

تقوية الرؤية و تعزيز صحة العين:

يساعد التفاح في تحسين الرؤية و تقوية النظر و علاج العمى الليلي. و يعود ذلك أيضاً لغناه بمركبات الفلافونويد و مضادات الأكسدة المركبات النباتية الغذائية، التي تعمل على مكافحة الجزيئات الحرة في العين. و تمنع العديد من المشاكل المرتبطة بالعين مثل التنكس البقعي و إعتام عدسة العين و الزرق.

الحفاظ على وزن صحي مثالي:

على اعتبار أن التفاح يتميز بغناه بالألياف، فهو يعطي إحساس بالشبع لفترة زمنية أطول، و بالتالي ينقص الشهية لتناول الطعام مع الحصول على نسبة عالية من المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم. مما يساعد في إنقاص الوزن في حالات البدانة.

نضارة البشرة:

إن المستحضرات الموضعية و مختلف أنواع أقنعة البشرة الطبيعية التي تستخدم لتعزيز النضارة و التألق، يتم تحضيرها إما من التفاح و العسل أو التفاح و الحليب. فمضادات الأكسدة القوية الموجودة في التفاح تغذي البشرة، و تقضي على الجزيئات الحرة التي ترتبط مباشرةً مع ظهور التجاعيد المبكرة و مظاهر الشيخوخة و تصبغات التقدم في السن.

يعمل التفاح على تعزيز التروية الدموية للوجه، و تعويض الخلايا التالفة و تجديد البشرة.

المراجع:

https://www.organicfacts.net/health-benefits/fruit/health-benefits-of-apple.html

https://www.healthline.com/nutrition/10-health-benefits-of-apples

https://www.medicalnewstoday.com/articles/267290.php

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/112953629@N03/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك