أهمية و أعراض نقص المنغنيز و المضاعفات الناتجة عنه و أهم المصادر الغنية به

96 0
96 0

من الضروري الحصول على معدن المنغنيز من الغذاء، للوقاية من الإصابة بالمشاكل الصحية الناتجة عن نقص المنغنيز. حيث يُستخدم للوقاية من هشاشة العظام و فقر الدم و أعراض متلازمة ما قبل الحيض. و في بعض الأحيان يتم إضافة المنغنيز للعديد من الأدوية و المتممات الغذائية لعلاج التهاب المفاصل الروماتيزم مثل مادة غلوكوزامين.

المنغنيز هو من المعادن الموجودة في العديد من الأطعمة، بما في ذلك المكسرات و البذور و العدس و الشاي و الحبوب الكاملة و الخضروات ذات الأوراق الخضراء. و في حال زيادة الجرعة، و تناول كمية أكبر من حاجة الجسم من المنغنيز، يؤدي ذلك لتراكم المنغنيز في الجسم، و يسبب العديد من المشاكل الصحية الخطيرة.

يتم تصنيع المنغنيز داخل الجسم بكميات صغيرة جداً. و يعتبر من مضادات الأكسدة القوية التي تقضي على الجزيئات الحرة، و تمنع تلف الخلايا.

يحتوي الجسم على ما يقارب 20ملغ من المنغنيز، و الذي يتركز في الكلية و البنكرياس و الكبد و العظام. المنغنيز ضروري جداً لوظائف الدماغ و نشاط الجهاز العصبي. و يدخل في أداء عدة تفاعلات كيميائية في الجسم، بما في ذلك معالجة الكولسترول و الكربوهيدرات و البروتينات. كما يدخل في تشكيل العظام.

أهمية المنغنيز و فوائده الصحية:

تقوية العظام و الوقاية من هشاشة العظام:

تناول المنغنيز عن طريق الفم بالمشاركة مع الكالسيوم و الزنك و النحاس، يساعد في منع هشاشة العظام خاصةً مع التقدم في السن. حيث يساهم في تعزيز بنية العظام و تأمين الأنزيمات الضرورية لها.

تنظيم سكر الدم:

يساعد المنغنيز في التحكم بنسب إفراز و استقلاب هرمون الأنسولين، و تنظيم نسبة السكر في الدم.

الوقاية من نوبات الصرع:

نقص المنغنيز يعتبر كمحفز لحدوث نوبات الصرع. كيفية تأثير المنغنيز على حدوث نوبات الصوع غير واضحة تماماُ، لكن يعمل المنغنيز كموسع للأوعية الدموية، و هو ما يعتقد بعض الباحثون أنه الوسيلة كمضاد للصرع.

تعزيز عمليات الاستقلاب:

يتميز المنغنيز بدوره الفعال في تنشيط الأنزيمات التي تساعد على استقلاب الكولسترول و الحموض الأمينية و الكربوهيدرات. كما يعتبر ضروري لامتصاص و استقلاب الفيتامينات مثل فيتامين ه و فيتامين ب1. و يساعد الكبد على أداء وظائفه بفعالية.

مكافحة الالتهابات و تقوية المناعة:

يساعد في زيادة نشاط مضادات الأكسدة التس تكافح العوامل الممرضة و الجزيئات الحرة، و يقوي الجهاز المناعي.

الوقاية من أعراض متلازمة ما قبل الحيض:

سواءً تقلبات المزاج أو الاكتئاب و الصداع.

تعزيز عمل الغدة الدرقية و الهرمونات الجنسية:

يعتبر عامل مساعد هام لمختلف الأنزيمات، بما في ذلك تحسين أداء الغدة الدرقية و تصنيع هرموناتها و الهرمونات الجنسية.

لعلاج نقص المنغنيز:

سواءً عن طريق الفم أو الحقن الوريدي، يساعد في علاج و الوقاية من نقص المنغنيز. كما يُعتبر تناول المنغنيز مع غيره من الفيتامينات و المعادن، يعزز النمو عند الأطفال.

تحسين الأداء المعرفي و الوقاية من الزهايمر.

تشكيل الأنسجة الضامة و تعزيز امتصاص الكالسيوم.

تحسين عملية الهضم و الوقاية من الإمساك.

أعراض نقص المنغنيز من الجسم:

  1. ارتفاع ضغط الدم.
  2. اضطراب نظم القلب.
  3. انكماش و تقلص العضلات.
  4. ارتفاع نسبة الكولسترول.
  5. ضعف الرؤية.
  6. فقدان الذاكرة.
  7. تشوه العظام.
  8. الرعاش.
  9. تسرع ضربات القلب.
  10. زيادة التعرق.
  11. الوهن و التعب.
  12. التشنجات الشديدة.
  13. ضعف الخصوبة.
  14. هشاشة العظام.
  15. مشاكل قلبية.

المصادر الغذائية الغنية بمعدن المنغنيز:

الجرعة اليومية من المنغنيز:

بالنسبة للأطفال:

  • من عمر 1-3 سنوات: أقل كم 2ملغ يومياً.
  • من عمر 4-8 سنوات: أقل من 3ملغ يومياً.
  • من عمر 9-13 سنة: أقل من 6ملغ يومياً.

بالنسبة للبالغين:

  • من عمر 14-18 سنة: أقل من 9ملغ يومياً.

و في حال زيادة الجرعة للبالغين أكثر من 11ملغ يومياً، يؤدي ذلك لمشاكل صحية خطيرة.

بالنسبة للمرأة الحامل أو المرضع:

  • من عمر 19 سنة أو أكبر: أقل من 11ملغ يومياً.
  • من عمر 19 سنة أو أصغر: أقل من 9ملغ يومياً.

التأثيرات الجانبية الناتجة عن تناول المنغنيز:

عند تناول المنغنيز ضمن جرعة طبيعية لا تتجاوز 11ملغ للبالغين، يُعتبر آمن و لا يسبب تأثيرات سلبية. لكن في حال وجود صعوبة في طرح المنغنيز من الجسم، كما في حالة أمراض الكبد، يؤدي ذلك لتأثيرات سلبية، و يجب تناول جرعة أقل من 11ملغ في اليوم للبالغين. و من أعراض زيادة جرعة المنغنيز في الجسم: ظهور أعراض داء الباركنسون مثل الرعاش اللا إرادي.

و تشمل الحالات الأكثر عرضة لزيادة جرعة المنغنيز ما يلي:

  • الأشخاص الذين يعانون من فقر الدم نتيجة نقص الحديد، هو أكثر عرضة لامتصاص المنغنيز بنسبة أكبر من الأشخاص الأصحاء. في هذه الحالة، يجب تناول جرعة أقل من الجرعة الموصوفة عادةً.
  • الأغذية عن طريق الوريد: الأشخاص الذين يعتمدون في غذائهم على التسريب الوريدي، قد يعانون من خطورة زيادة جرعة المنغنيز سريعاً.

التفاعلات و التداخلات الدوائية:

يجب الحذر عند تناول المنغنيز مع الأدوية التالية:

  • المضادات الحيوية (الكينولون): يقلل المنغنيز من امتصاص المضادات الحيوية و يحدّ من فعاليتها. و مثال عن هذه المضادات الحيوية التي تتداخل مع المنغنيز:
    سيبروفلوكساسين، نورفلوكساسين، تروفافلوكساسين.
  • المضادات الحيوية (تتراسيكلين): يستطيع المنغنيز من الارتباط مع مادة التتراسيملين في المعدة. مما يقلل من امتصاص التتراسيكلين. لتجنب هذا التأثير، ينصح بترك فارق زمني (2-4 ساعات) بين موعد تناول المضاد الحيوي و بين المنغنيز. و من الأمثلة عن أدوية التتراسيكلين: مينوسيكلين، ديميكلوسيكلين.

المراجع:

https://www.webmd.com/vitamins-supplements/ingredientmono-182-manganese.aspx

https://www.organicfacts.net/health-benefits/minerals/health-benefits-of-manganese.html

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/hawbone/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك