كيف نزيد الأنزيمات الهاضمة في الجسم لتعزيز الهضم و ما هي العوامل المؤثرة عليها

4385 0
4385 0

الأنزيمات الهاضمة هي المسؤولة عن تحلل الطعام إلى جزيئات صغيرة، بحيث تصبح جاهزة ليتم امتصاصها من مجرى الدم.

هنالك العديد من الأنزيمات الموجودة في الفم و المعدة و الأمعاء الدقيقة ، و تختلف وظيفة كل منها. بعض الأنزيمات مسؤولة عن تفكيك الكربوهيدرات إلى سكريات بسيطة . بينما البعض الآخر مسؤول عن تفكيك الدهون إلى أحماض دسمة و البروتينات إلى الأحماض الأمينية.

قبل العمل على زيادة مستوى الأنزيمات الهاضمة في الجسم، يُنصح باستشارة الطبيب إذا كنت تعاني من أي مشاكل صحية.

أفضل الأساليب لزيادة الأنزيمات الهاضمة بشكل طبيعي في الجسم:

إضافة المزيد من الأطعمة الخام إلى نظامك الغذائي:

تتضمن الأطعمة الخام الخضروات و الفواكه. يُسمح بتسخين الأطعمة الخام إلى درجة حرارة 116 درجة فهرنهايت أو أقل. درجات الحرارة العالية تعمل على إتلاف الأنزيمات الهاضمة الطبيعية الموجودة في الطعام.

اختيار أنواع محددة من الأطعمة الغنية بالأنزيمات:

بينما تحتوي جميع الأطعمة الخام على الأنزيمات الهاضمة، إلا أن بعضها فقط هو المستهدف.  الفواكه كالأناناس مثلاً، يحتوي على أنزيمات تدعى بروتيوليتك التي تساعد في تحطيم البروتينات.

الأفراد الذين لا يستطيعون هضم البروتينات بشكل فعال، قد يجدون فائدة ملحوظة من تناول الفواكه بانتظام.

كما تحتوي المصادر النباتية على أنزيم اللايباز المسؤول عن تحطيم الدهون. و تحتوي بعض أنواع الفواكه و الخضروات على أنزيم الكربوهيدراز الذي يعمل على تحطيم الكربوهيدرات.

مضغ الطعام بشكل جيد قبل ابتلاعه:

مما يسمح للأنزيمات الهاضمة الموجودة في اللعاب، بأداء وظيفتها بشكل فعال، و تحطيم الأطعمة المتناولة قبل انتقالها إلى المعدة.

تناول المتممات الغذائية الغنية بالأنزيمات الهاضمة:

لأن جرعة الأنزيمات الهاضمة قد تختلف من شخص لآخر، لذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل ذلك تبعاً لحاجة كل شخص.

و في حال تناول المتممات الغذائية الحاوية على الأنزيمات الهاضمة، يجب تناولها مع وجبة الطعام أو في نهايتها مباشرةً.

خفض حالات التوتر:

الإجهاد البدني ينتج من التمارين الرياضية الشديدة، أو غيره من العوامل مثل المرض أو الجراحة أو قلة النوم أو تغيير النمط اليومي بشكل متكرر، مثل السفر من مكان إلى مكان آخر مختلف التوقيت. أو مواصلة العمل في الليل لليوم التالي.

هذه التغييرات تؤثر على القناة الهضمية، و القدرة على ضخ الأنزيمات. لذلك الاعتماد على نظام روتيني يومي هو صحي أكثر، و يُنصح باتباعه قدر الإمكان.

التوتر العصبي أيضاً يؤثر بشكل كبير على أداء الجهاز الهضمي، و إنتاج الأنزيمات الهاضمة. فإذا كنت تعاني من ضغوطات أو مشاكل، فإن الجسم سوف يبقى في حالة متوترة دائمة، مما يمنع المعدة من إنتاج حمض المعدة و الأنزيمات الهاضمة بشكل فعال.

الانتباه للأدوية المتناولة:

تناول بعض الأدوية قد يؤثر على إنتاج الأنزيمات الهاضمة، مثل مادة الستيروئيدات و المضادات الحيوية، قد تؤثر على قدرة الجسم على إنتاج الكمية اللازمة من الأنزيمات الهاضمة.

ما هو دور و أهمية الأنزيمات الهاضمة:

  • تساعد الأنزيمات الهاضمة في تخفيف حموضة المعدة، و ارتجاع حمض المعدة نحو المريء، و الإسهال و كسل الأمعاء (ركود الأمعاء). الشخص الذي يتمتع بصحة جيدة و لا يعاني من مشاكل هضمية، لا يحتاج لتناول المتممات الغذائية الغنية بالأنزيمات الهاضمة. لأنه يتم إنتاجها بشكل طبيعي في الجسم.
  • تساعد المتممات الغذائية الغنية بالأنزيمات على تحسين عملية الهضم. لكن بدلاً من الوصول إلى حبة الدواء، ينصح بتغيير العادات الحياتية و النظام الغذائي لزيادة إنتاج الأنزيمات شكل طبيعي. إن زيادة استهلاك الفواكه و الخضروات تساعد في إزالة السموم من الجسم و تعزيز عملية الهضم. لأنها تحتوي على كمية كبيرة من الألياف و مضادات الأكسدة و المواد الغذائية النباتية.
  • الأنزيمات الهاضمة تعمل على تسريع تفاعلات كيميائية محددة في الجسم. بمعنى آخر تحسين عمليات الاستقلاب و تحيطم جزيئات كبيرة إلى جزيئات أصغر، لتسهيل عملية امتصاص المواد الغذائية من الجسم.

خطوات عملية الهضم و دور الأنزيمات الهاضمة:

  • أنزيم الأميلاز الموجود في اللعاب، يتم تحريره في الفم. عندما تتم ملامسة الطعام مع اللعاب. و المضغ بشكل جيد، يوفر الوقت اللازم لإنتاج الأنزيمات، و تحطيم الطعام إلى أجزاء صغيرة. هذه الزيادة في مساحة سطح الطعام تعني أن الأنزيمات الموجودة قادرة على العمل بشكل فعال، لأنها تصل لمساحة أكبر من جزيئات الطعام.
  • بعد دخول الطعام إلى المعدة، فإن الخلايا الجدارية الموجودة في المعدة، تعمل على تحرير حمض المعدة و أنزيم البيبسين و الغازترين الأميلاز. و تبدأ عملية تحطيم الطعام إلى كتلة شبه مائية. كما يؤثر حمض المعدة على تحييد أنزيم الأميلاز اللعابي، مما يسمح لأنزيم الأميلاز الموجود في المعدة أن يحل مكانه.
  • بعد مرور ساعة من الزمن، ينتقل ناتج الهضم إلى الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة. و الحموضة المكتسبة من المعدة، تحفز على تحرير هرمون السكريتين. و الذي بدوره ينبه البنكرياس لتحرير الهرمونات و العصارة الصفراوية و مادة البيكربونات و العديد من الأنزيمات البنكرياسية مثل لايباز و تريبسين و أميلاز.
  • تعمل مادة البكربونات على تعديل حموضة منتجات الهضم من وسط حمضي إلى وسط قلوي، و الذي له تأثير كبير ليس فقط على الأنزيمات التي تحطم الطعام، إنما على تعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، نظراً لأنها غير قادرة على العيش في وسط حامضي.
  • في الأمعاء الدقيقة يتم استخراج الحمض الأميني من البروتينات و الحموض الدسم من الدهون و السكريات البسيطة من الكربوهيدرات. و بالتالي تسريع عملية الاستقلاب بشكل فعال.

بعض الحالات التي تحتاج فيها المريض لتناول المتممات الغذائية الغنية بالأنزيمات الهاضمة:

  • وجود بعض المشاكل الهضمية. مثل حموضة المعدة أو متلازمة القولون العصبي أو التهاب القولون التقرحي، سوء التغذية، الإسهال أو الإمساك.
  • الشخص الذي يعاني من قصور البنكرياس، يجد فائدة كبيرة على زيادة الأنزيمات الهاضمة.
  • الشخص الذي يعاني من عدم تحمل اللاكتوز، يجد فائدة كبيرة من زيادة استهلاك أنزيم اللاكتاز الذي يساعد المعدة على هضم منتجات الألبان مثل الحليب.
  • الشخص الذي يتناول نظام غذائي غني بالألياف، يجد فائدة على تناول أنزيم ألفا جالاجتوسيداز الذي يساعد في خفض الغازات و انتفاخ البطن الناتج عن بعض الأطعمة مثل البقوليات و البروكلي.
  • التقدم في السن: حيث ينخفض إنتاج بعض الأنزيمات مع زيادة العمر.

المراجع:

https://blog.radiantlifecatalog.com/bid/64988/digestive-health-7-ways-to-balanced-enzymes

https://www.livestrong.com/article/517795-natural-ways-to-increase-digestive-enzymes/

http://healthyeating.sfgate.com/increase-digestive-enzymes-11703.html

https://draxe.com/digestive-enzymes/

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/115862075@N06/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك