كيفية الحفاظ على صحة القضيب و أهم المشاكل المحتملة التي قد تواجهه و الوقاية منها

703 0
703 0

من الأمور الهامة في حياة الرجل هي العناية في صحة القضيب و معرفة المشاكل الشائعة المرتبطة به و كيفية التغلب عليها.

إن وجود مشاكل في القضيب قد تكون مؤشر على وجود مشاكل صحية كامنة.  و قد تؤثر على مجريات الحياة اليومية، فتسبب التوتر و مشاكل في العلاقات و تؤثر على الثقة في النفس.

لماذا من الضروري الحفاظ على صحة القضيب؟

جميع الرجال بحاجة للاهتمام بصحة القضيب، للتمكن من ممارسة حياتهم بشكل صحيح. فمن الضروري للرجل الحفاظ على صحة القضيب، لأداء مهامه بشكل سليم، سواءً التبول و للحفاظ على توازن السوائل بشكل صحيح و لممارسة الجنس و للإنجاب.

إن ضعف الانتصاب ليست فقط المشكلة الوحيدة التي قد تؤثر على القضيب. بل هناك العديد من المشكلة الصحية الشائعة المتعلقة بالقضيب، و التي قد تواجه الشاب أو الرجل في مختلف مراحل حياته.

في بعض الأحيان فإن وجود مشكلة في القضيب قد تساعد الطبيب. فقد تكون مؤشر على وجود مشكلة صحية كامنة في مناطق أخرى من الجسم، مثل ارتفاع ضغط الدم أو داء السكري أو الأمراض القلبية.

ما هي المشاكل المحتملة المتعلقة بصحة القضيب؟

هنالك العديد من المشاكل الصحية التي تؤثر على القضيب و تتضمن ما يلي:

القساح (انتصاب دائم):

و هي عبارة عن استمرار انتصاب القضيب لعدة ساعات (أكثر من 4 ساعات). في هذه الحالة يحتاج المريض لمراجعة الطبيب مباشرةً. فالانتصاب لفترة طويلة قد يسبب تلف للقضيب إذا لم يتم علاجه بسرعة.

الشبم (تضيق القلفة): Phimosis

و يحدث ذلك عندما الجلد لإضافي (القلفة) الذي يغطي رأس القضيب يكون ضيق جداً. فلا يمكن إزاحته من فتحة القضيب. هذه الحالة بحاجة لتدخل جراحي لعلاجها. حيث تسبب التهابات و حرقة أثناء التبول و ألم أثناء الانتصاب.

الجلاع: Paraphimosis

هذه المشكلة تؤثر أيضاً على القلفة. في هذه الحالة فإن القلفة تستطيع أن تتحرك بعيداً عن موضعها عن القضيب لكن لا يمكن إعادتها لوضعها الطبيعي. في هذه الحالة أيضاً يحتاج المريض لمراجعة الطبيب. فمن الممكن أن تمنع تدفق الدم إلى القضيب، و تسبب انتفاخ و تورم في القضيب.

مشكلة جلدية مزمنة في القضيب: (طفح جلدي، حكة، تقشر الجلد):

الحزاز المتصلب أو المسطح و التهاب الحشفة: من المشاكل الجلدية المزمنة. قد تؤثر على نهاية القضيب. و تتضمن الأسباب العدوى أو الحساسية أو قلة النظافة.

يعتمد العلاج على السبب. يجب التأكد من تنظيف القضيب جيداً بشكل دائم للوقاية من العدوى و الأمراض.

صدمة القضيب:

لا يحتوي القضيب على عظام. لكن يوجد جزء من البطانة الداخلية للقضيب، قد تتمزق عند حدوث صدمة على القضيب. كما يحدث في حالات الكسور.  عندما يحدث ذلك، قد تسمع صوت، كما لو حدث كسر للقضيب. يصبح القضيب مسطح، و يتحول للون الداكن أو الأزرق، و بحاجة لعناية طبية فورية.

عدم القدرة على بلوغ النشوة الجنسية:

في بعض الحالات لا يستطيع الرجل الوصول للنشوة الجنسية على الرغم من التحفيز الكافي. و قد يعود ذلك لخلل في توازن الهرمونات مثل انخفاض التستوسترون أو وجود مشاكل صحية كامنة في الأعصاب. و هذه الحالات شائعة لدى مرضى داء السكري.

تغيرات في الرغبة الجنسية:

إن قلة الرغبة الجنسية قد تعود لعدة عوامل، تتضمن خلل في توازن الهرمونات أو مشاكل في العلاقة مع الشريك أو حتى الاكتئاب. أما الزيادة المفاجئة في الرغبة الجنسية، فهو شائع أيضاً لدى الكبار في السن، إما نتيجة تناول مادة معينة، أو وجود حالة صحية تؤثر على الدماغ. يحب مناقشة هذه الحالة مع الطبيب.

ضعف الانتصاب.

داء بيروني.

الأمراض المنقولة جنسياً:

يوجد أكثر من 20 مرض معروف ينتقل عن طريق الممارسة الجنسية من شخص لآخر. يحدث ذلك بسبب وجود جراثيم تفضل النمو داخل المناطق الدافئة و الرطبة.  بعض الأمراض الجنسية قابلة للعلاج. بعضها الآخر قد يستمر مدى الحياة و بعضها مميت غير قابل للعلاج.

و تتضمن الأمراض المنقولة جنسياً ما يلي:

و كل نوع من الأمراض المنقول جنسياً له أعراضه الخاصة به و أساليب علاجه.

و تتضمن الأعراض عموماً ما يلي:

كيف أعلم إن كان هنالك أي مشكلة في القضيب؟

يوجد بعض الأعراض التي تدل على أمراض القضيب. و الانتباه عليها يشير لوجود مشكلة في القضيب بحاجة لعلاج:

  • علامات سوداء أو زرقاء اللون على القضيب (مثل كدمات).
  • صعوبة في الانتصاب أو في الحفاظ على الانتصاب.
  • وجود مفرزات صفراء أو خضراء اللون من القضيب.
  • وجود حرقة أثناء التبول.
  • وجود نزف أثناء التبول أو أثناء القذف.
  • ألم و طفح جلدي و حكة على القضيب.
  • تقرحات أو بقع حمراء أو بثور على القضيب.
  • تقرحات غير مؤلمة على القضيب.
  • تغيرات في طريقة بلوغ النشوة.
  • ألم أثناء انتصاب القضيب.
  • انتفاخ رأس القضيب.
  • ألم أثناء ممارسة الجنس.
  • انحناء في القضيب.

ينصح بالانتباه للأعراض و الفحص البصري للقضيب بشكل منتظم، للكشف عن أي تغير أو أعراض جديدة تؤثر على صحة القضيب.

ما هي العوامل التي تسبب مشاكل صحية في القضيب؟

  • ممارسة الجنس دون حماية. مما يؤدي للأمراض المنقولة جنسياً.
  • الأمراض القلبية و داء السكري مما قد يؤدي لضعف الانتصاب.
  • تناول بعض الأدوية لعلاج مشاكل صحية أخرى: لكن هذه الأدوية من شأنها أيضاً أن تؤثر على صحة القضيب. مثلاً إجراء عملية جراحية لاستئصال غدة البروستات و الأنسجة المحيطة بها لعلاج سرطان البروستات، قد تؤدي إلى ضعف الانتصاب و السلس البولي.
  • التدخين قد يؤدي لضعف الانتصاب.
  • خلل في مستوى الهرمونات، خاصةً نقص هرمون التستوسترون، يرتبط بحدوث ضعف في الانتصاب. البدانة قد تؤدي لانخفاض التستوسترون.
  • المشاكل النفسية: إذا كان الشخص يعاني من ضعف الانتصاب، قد يولد ذلك التوتر و القلق و الاكتئاب. مما يؤدي لمشاكل أكثر مع الانتصاب.
  • المشاكل العصبية: مثل السكتة الدماغية أو إصابات النخاع الشوكي أو التصلب اللويحي أو داء الزهايمر، جميع هذه المشاكل تؤثر على انتقال النبضات العصبية من الدماغ إلى القضيب مما يسبب ضعف الانتصاب.
  • التقدم في السن: تزداد المشاكل الجنسية مع التقدم في السن أيضاً، و ينخفض هرمون التستوسترون بشكل طبيعي أيضاً مع تقدم العمر.

طرق العلاج و العناية بصحة القضيب:

ماذا يجب أن أفعل عند ظهور مشكلة في القضيب؟

  • بعض المشاكل الصحية بحاجة لعناية طبية فورية. و تتضمن هذه الحالات: القساح و الجلاع و كسور القضيب. لا داعٍ للتوتر، لكن يجب أن تقصد الطبيب مباشرة أو تذهب إلى المشفى.
  • بعض المشاكل الصحية الأخرى المتعلقة بالقضيب، تحدث مع مرور الزمن. قد يلاحظ الرجل تغيرات في القضيب، إذا كان يفحصه بشكل منتظم. يستطيع الطبيب من تحديد السبب و معالجة المشكلة. لكن يجب أن يكون المريض صريحاً في شرح وضعه للطبيب.

كيف يمكن التأكد إذا كنت تتمتع بصحة جيدة للقضيب؟

يوجد بعض الخطوات بإمكان الشاب القيام بها للحفاظ على صحة القضيب، و الوقاية من المشاكل المحتملة. تتضمن الأساليب ما يلي:

  • الحفاظ على نظافة القضيب. غسله بلطف كل يوم بالماء و الصابون. و في حال وجود القلفة يجب التأكد من التنظيف تحتها أيضاً بشكل جيد.
  • فحص القضيب و الخصيتين و كيس الصفن بشكل روتين يومي، للكشف عن أي مؤشرات تدل على وجود مشاكل صحية أو تغيرات.
  • الحدّ من عدد الشركاء في الجنس. أي عدم ممارسة الجنس مع أشخاص مختلفين بشكل دائم. مما يزيد من إمكانية العدوى.
  • استخدام واقي ذكري عند ممارسة الجنس إلا في حالة الرغبة بالحمل.
  • حماية القضيب أثناء ممارسة الرياضة و غيرها من النشاطات القاسية. و ارتداء درع وقائي عند الضرورة.
  • الإقلاع عن التدخين. فالتدخين ضار لصحة الجسم عموماً و صحة القضيب أيضاً.
  • الحفاظ على صحة الجسم. فالعديد من المشاكل الصحية و الأدوية المتناولة قد تؤثر على صحة القضيب و كيفية أداء عمله.
  • مراجعة الطبيب مباشرة عند ملاحظة أي تغيرات في القضيب.

متى يجب عليك استشارة الطبيب:

إذا لاحظت وجود أي من الأعراض التي ذكرتها سابقاً، يجب عدم إهمال الموضوع و استشارة الطبيب لمتابعة الحالة و علاجها. فالخيارات العلاجية متوفرة و متنوعة و هي فعالة في حال التشخيص المبكر و البدء في العلاج.

المراجع:

https://www.mayoclinic.org/healthy-lifestyle/mens-health/in-depth/penis-health/art-20046175

https://www.webmd.com/men/guide/8-things-you-did-not-know-about-your-penis#1

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/15666-penis-health

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/141761303@N08/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك