فوائد الزيتون الأخضر و الزيتون الأسود و الفرق بينهما و التأثيرات الجانبية الناتجة عن تناولهما

246 0
246 0

من الأسئلة الأكثر شيوعاً في مجال التغذية، هو ما الفرق بين الزيتون الأسود و الأخضر. الزيتون الأخضر يتم قطافه قبل وصوله لمرحلة النضج، بينما الزيتون الأسود يتم قطافه و هو في ذروة نضجه. و لا يوجد اختلاف في القيم الغذائية أو في فوائد الزيتون الأخضر و الأسود.

يعتمد اللون و القوام على طول مدة المعالجة قبل تناوله (المقصود بمعالجته أي إن كان مملح أو منقوع في الماء أو الزيت أو في محلول قوي عالي التركيز). أما الطعم فيعتمد على المكونات الموجودة فيه، و اختلاف مصادره و أنواعه.

هنالك أنواع عديدة من الزيتون، و منتشرة في مختلف أنحاء العالم. تعيش أشجار الزيتون مئات السنين خاصةً في المناطق الجبلية الصخرية.

المواد الغذائية الموجودة في الزيتون:

كل 100غ من الزيتون تحتوي على ما يلي:

  • مجموع الدهون 2غ من الدهون المشبعة و 13غ من الدهون الصحية غير المشبعة.
  • الصوديوم 1556ملغ، و هو ما يمثل 65% من الحاجة اليومية.
  • الكربوهيدرات 4غ، و هو ما يمثل 1% من الحاجة اليومية.
  • الألياف 3غ، و هو ما يمثل 13% من الحاجة اليومية.
  • السعرات الحرارية 145
  • البروتينات 1غ.
  • فيتامين أ 8%.
  • الكالسيوم 5%.
  • الحديد 3%.
  • السكر 1غ.

فوائد الزيتون الصحية:

أشجار الزيتون فريدة من نوعها، محمّلة بكميات كبيرة من مضادات الأكسدة التي تلعب دوراً أساسياً في الوقاية من العديد من الأمراض، و شفاء العديد من المشاكل الصحية، بما في ذلك الأمراض القلبية و السكتة الدماغية، و تلف الحمض النووي و السرطان، خاصةً سرطان الثدي و سرطان المعدة. بالإضافة لفوائده في تعزيز صحة الجهاز العصبي و الجهاز التنفسي، و تقوية مناعة الجسم و تحسين عملية الهضم.

من مضادات الأكسدة الهامة التي يتميز بها الزيتون هو فيتامين ه (ألفا توكوفيرول) بالإضافة للمعادن السيلينيوم و الزنك. و المواد الغذائية النباتية مثل هيدروكسي تيروسول، التي تساعد في الوقاية من هشاشة العظام و الوقاية من الإصابة بالسرطان. و بتفصيل أكبر تتضمن الفوائد الصحية ما يلي:

خفض حالات الالتهابات و الحساسية:

أظهرت الدراسات وجود ارتباط وثيق بين زيادة استهلاك الزيتون أو زيت الزيتون في النظام الغذائي، و بين انخفاض مستوى الالتهابات و تخفيف حالات الحساسية الموسمية و تخفيف آلام الصداع. بما في ذلك خفض آلام المفاصل و العضلات و الأربطة، خاصةً في حالات التهاب المفاصل و داء النقرس و العديد من المشاكل الصحية الالتهابية. فالمواد الفعالة الموجودة في الزيتون تعمل كمضادات للهيستامين، و بالتالي لها دور فعال في خفض حالات الحساسية و الالتهابات.

يحتوي الزيتون على مادة فعالة تدعى ألوروبين، و التي تعمل على خفض أكسدة الكولسترول الضار عن طريق القضاء على أكسيد النتريك، و هو الجزيء التفاعلي الذي يحتوي على الأوكسيجين. مما يساعد في خفض عملية الأكسدة الضارة بالجسم.

تعزيز صحة القلب و الوقاية من أمراض الأوعية الدموية:

إن أمراض القلب من أكثر الأمراض المميتة انتشاراً في العالم. لذلك يسعى الناس دائماً للبحث عن أساليب لتعزيز الصحة القلبية، و مكافحة العوامل التي تسبب تصلب الشرايين أو النوبات القلبية أو السكتة الدماغية و غيرها.

يحتوي الزيتون على نسبة جيدة من الدهون الصحية الأحادية غير المشبعة (حمض الأوليك)، و الحموض الدسمة الأوميغا3 (ألفا لينوليك أسيد) الذي يرتبط مع خفض خطورة الإصابة بالأمراض القلبية و ضغط الدم.  بالإضافة لمركبات الفينول مثل مادة هيدروكسي تيروسول التي تعمل كمضادات للتخثر، و بالتالي تساعد في خفض خطورة الإصابة بالجلطات الدموية. و في الوقت نفسه، تعمل هذه المركبات على خفض خطورة توتر الأوعية الدموية، و تساهم في زيادة مرونة و تمدد الأوعية الدموية. مما يعزز من تدفق الدم لمختلف لكافة أنحاء الجسم.

الوقاية من هشاشة العظام والكسور و تعزيز بنية العظام:

إن مادة هيدروكسي تيروسول التي ذكرتها سابقاً، بالإضافة لمادة أوليوروبين ترتبط مع زيادة مستويات الكالسيوم، و تعزيز نمو العظام. مما يؤدي لانخفاض ملحوظ في خطورة الإصابة بهشاشة العظام أو الكسور.

الوقاية من السرطان:

يحتوي الزيتون على مادة أنثوسيانين التي تُعتبر من مضادات الأكسدة و مضادات الالتهاب، و تساهم في الوقاية من السرطان. كما تعمل على حماية الجسم من الجزيئات الحرة الضارة بالجسم.

بالإضافة لذلك يتميز الزيتون بغناه بحمض الأوليك الذي يقوم بتثبيط مستقبلات خاصة للمواد المسببة لنمو الخلايا السرطانية. و من الجدير بالذكر دور مادة هيدروكسي تيروسول التي تعمل على منع حدوث طفرات في الحمض النووي، و بالتالي منع تشكل خلايا غير طبيعية.

تحسين عملية الهضم:

يُعتبر الزيتون مصدر صحي غني بالألياف، و التي تزود الجسم ب 20% تقريباً من الحاجة اليومية ضمن كوب واحد فقط. حيث تحفز حركة الأمعاء و تساعد في الوقاية من حالات الإمساك.

تنشيط الدورة الدموية في الجسم:

يُعتبر الزيتون من المصادر الغنية بعنصر الحديد و النحاس. و كلا العنصران ضروريان لتكوين خلايا كريات الدم الحمراء. و دون الحصول على كمية كافية منهما، سوف يصاب الشخص بفقر الدم، مما يؤدي لزيادة حالات التعب و الإرهاق و اضطرابات الهضم و الصداع، و ضعف قدرة الجسم على أداء وظائفه بشكل صحيح.

إنقاص الوزن:

إن الدهون الصحية الأحادية غير المشبعة بالإضافة للألياف التي يتميز بها الزيتون، تساعد في إنقاص الوزن و الإحساس بالشبع لفترة زمنية أطول.

تعزيز صحة الشعر و نضارة البشرة:

فالزيتون من المصادر الغنية بالحموض الدسمة و مضادات الأكسدة بما في ذلك فيتامين ه، وبالتالي يغذي الشعر و البشرة و يؤخر ظهور التجاعيد و علامات الشيخوخة المبكرة.

تقوية الرؤية و تحسين صحة العين:

يحتوي الزيتون على نسبة جيدة من فيتامين أ الذي يتحول إلى الصيغة الفعالة و يغذي العين، و يساعد في الوقاية من مختلف الأمراض العينية، بما في ذلك ضعف النظر المرتبط مع التقدم في السن.

تحسين القدرات المعرفية.

التأثيرات الجانبية الناتجة عن زيادة استهلاك الزيتون:

لا يحتوي الزيتون على السكر. لكن نتيجة المعالجة التي يخضع لها أثناء عملية التحلية و التخلص من الطعم المرّ، فإن حبة الزيتون الواحدة تمثل 39ملغ من الملح. و يُعتبر ذلك مؤشر تحذيري من زيادة مستويات الأملاح و أضرارها.

المراجع:

http://foodfacts.mercola.com/olives.html

https://www.organicfacts.net/olives.html

http://healthyeating.sfgate.com/black-olives-healthy-3698.html

http://healthyeating.sfgate.com/health-benefit-black-olives-6942.html

http://www.healthline.com/health/food-nutrition/are-olives-good-for-you

http://www.livestrong.com/article/259963-health-benefit-of-black-olives/

https://healthimpactnews.com/2013/10-reasons-you-should-be-eating-olives/

http://www.huffingtonpost.ca/entry/green-black-olives_us_56e9a34ee4b0860f99db4d6e

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/culinette/

 

 

 

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك