أفضل العلاجات الطبيعية لإزالة حصى الكلى و أهم النصائح الفعالة

80 0
80 0

في مقالة سابقة تحدثتُ عن أسباب و أعراض تشكل حصى الكلى و أهم الوسائل العلاجية و الوقائية من المرض. أما في مقالتي لليوم سوف أعرض لكم أفضل العلاجات الطبيعية و النصائح اليومية لتحسين وظيفة الكلية و تسهيل تفتيت و إزالة الحصوات البولية. أتمنى أن تجدوا الفائدة المطلوبة و شكراً للمتابعة.

أهم العلاجات الطبيعية لتفتيت و إزالة الحصوات البولية في المنزل:

تناول كمية وفيرة من الماء و السوائل:

إن تناول كمية جيدة من الماء يؤدي لتمدد البول، و إزالة السموم من الجسم، و تسهيل عبور حصوات الكلية من المسالك البولية.

فقط 10-20% من حالات الحصوات البولية، تتطلب علاج آخر بالإضافة للماء. حيث يجب على المريض المصاب بحصوات الكلية تناول 13 كوب من الماء يومياً (3 ليتر) بالنسبة للرجال، و تسعة أكواب (2.2 ليتر) بالنسبة للنساء يومياً. و يبدو ذلك واضحاً من لون البول، كلما كان لون البول أفتح كانت صحة الكلية أفضل.

تناول عصير الليمون أو عصير التوت البري:

الليمون أو التوت البري غني بحمض الستريك الذي يساعد في منع زيادة حجم الحصوات البولية.

اتباع النظام الغذائي الذي يتميز بانخفاض نسبة الأوكسالات:

معظم أنواع الحصوات البولية تتكون من أوكسالات الكالسيوم. عند تجنب الأطعمة الغنية بالأوكسالات، ذلك يساعد على الوقاية من حصوات الكلية. و عند تناول الأطعمة التي تحتوي على الأوكسالات، يفضل أن يرافقها الأطعمة الغنية بالكالسيوم. لأن الكالسيوم شديد الارتباط بالأوكسالات، و بالتالي يساعد في الارتباط به قبل وصوله للكلية. مما يخفف من خطورة تشكل الحصوات البولية نتيجة هذه الأطعمة.

و تتضمن الأطعمة الغنية بالأوكسالات ما يلي: المسكرات و معظم أنواع التوت و التين و البقوليات و السبانخ و الباذنجان و البطاطا. بالإضافة للشاي الأسود و منتجات الصويا و القهوة.

عصير الريحان أو الحبق:

يحتوي نبات الريحان على حمض الستريك الذي يساعد في تفتيت الحصوات البولية، و يخفف الألم. كما يساهم في الوقاية من تشكل الحصوات مستقبلاً.

استخدم أوراق الريحان الطازجة أو المجففة لتحضير كوب من شاي الريحان، و يفضل تناول عدة أكواب من الشاي يومياً (3-4 أكواب). لكن لا يجب المواظبة عليه أكثر من ستة أسابيع متتالية، فقد يؤدي لانخفاض سكر الدم و ضغط الدم و زيادة النزف.

خل التفاح:

يحتوي خل التفاح أيضاً على حمض الستريك الذي يساعد في قلوية الدم و البول، و زيادة حمض المعدة للوقاية من تشكل حصوات الكلية. أضف ملعقتي طعام من خل التفاح إلى كوب من الماء و تناوله يومياً. لكن لا يجوز الإكثار من تناول خل التفاح لألا يؤدي لانخفاض مستويات البوتاسيوم.

عصير الكرفس:

يعمل على تخليص الجسم من السموم التي تساهم في تشكيل الحصوات البولية. كما يساعد على تفتيت الحصوات البولية.

ضع عيدان الكرفس مع الماء في الخلاط، لتحضير عصير الكرفس (المشروبات الخضراء) و تناوله خلال اليوم. لكن لا يجب تناول هذه الوصفة في حال كنت تعاني من اضطرابات في النزف أو انخفاض ضغط الدم أو موعد عملية قريب. كما لا يجوز تناول هذا المشروب في حال كنت تتناول مادة اللييثيوم أو ليفوتيروكسين أو الأدوية التي تزيد الحساسية للشمس مثل مادة أيزوتريتنوين أو الأدوية المهدئة مثل مادة ألبرازولام.

عصير الرمان:

يساعد في تعزيز وظائف الكلية، و تخليص الجسم من الحصى البولية و باقي السموم المتراكمة. كما يعمل على تخفيف مستويات حموضة البول. مما يساعد في تخفيف خطورة الإصابة بحصوات الكلية مستقبلاً.

لكن لا يجوز تناول عصير الرمان في الحالات التالي:

ماء سلق الفاصولياء:

 تعتبر الفاصولياء مصدر غني بعنصر المغنيزيوم الذي يساعد على تخفيف الأعراض المرافقة لحصوات الكلية. كما يساعد على تعزيز وظيفة الكلية و تفتيت الحصى. اشرب بضعة أكواب يومياً.

عصير جذر الهندباء:

يحفز على إنتاج العصارة الصفراوية، مما يساعد على تقليل الفضلات من الجسم، و زيادة تدفق و طرح البول، و تعزيز عملية الهضم. يحتوي جذر الهندباء على فيتامين أ و فيتامين ب و فيتامين ج و فيتامين د. بالإضافة للمعادن البوتاسيوم و الحديد و الزنك.

يمكنك تناول عصير جذر الهندباء الطازج أو إضافة قشر البرتقال و الزنجبيل و التفاح لتحسين الطعم. تناول 3-4 أكواب يومياً. و في حال استخدام البودرة أو المتممات، يفضل استهلاك 500ملغ مرتين يومياً.

بعض الأفراد يعانون من حموضة المعدة عند تناول الهندباء أو أي جزء منها. لا يجب تناول هذه الوصفة في حال تناول: المميعات الدموية ، و مضادات الحموضة و مضادات الالتهاب و مادة الليثيوم و المدرات البولية مثل مادة سبيرانولاكتون.

عصير القمح:

يحتوي عصير القمح على العديد من المواد الغذائية، و يستخدم منذ زمن لتعزيز صحة الجسم، و زيادة تدفق البول، و تسهيل مرور الحصوات البولية.

بإمكانك تناول 50-200غ يومياً. للوقاية من التأثيرات الجانبية يفضل أن يبدأ المريض بتناول جرعة صغيرة، و من ثم إضافتها تدريجياً. أو بإمكانك تناول مسحوق القمح كمتممات غذائية.

إن تناول مسحوق القمح على معدة فارغة يساعد في تخفيف حالات الغثيان، لكنه في بعض الأحيان يؤدي لفقدان الشهية أو الإصابة بالإمساك.

عصير الليمون و زيت الزيتون:

قد يبدو ذلك غريباً و غير قابل للمزج، لكن له فعالية عالية في إزالة الحصى. و يتم ذلك عن طريق مزج مقدار متساوٍ من عصير الليمون مع زيت الزيتون (100مل من عصير الليمون مع 100 مل من زيت الزيتون). و بعد مزجهم مباشرةً يتم تناولهم أول شيء في الصباح، ثم يليها كوب من الماء. ثم تكرار نفس الطريقة ظهراً. مع الحرص على تناول كمية وفيرة من الماء. و المتابعة بهذه الوصفة إلى أن يتم التخلص من الحصى و مرورها من المسالك البولية.

يعمل عصير الليمون على تفتيت الحصى، بينما يقوم زيت الزيتون بتأثير مزلق لتسهيل عبور الحصى إلى خارج الجسم.

البطيخ:

يُعتبر طريقة فعالة لعلاج حصوات الكلية التي تتكون من الكالسيوم و فوسفات المغنيزيوم و مادة الكربونات. إن مادة البوتاسيوم الموجودة في البطيخ هي المادة الفعالة الأساسية لتعزيز صحة الكلى. حيث يساعد على تنظيم و الحفاظ على مستوى الحموضة في البول.

بالإضافة لذلك يحتوي البطيخ على كمية وفيرة من الماء، مما يساعد في غسل المسالك البولية و يسهل إزالة الحصى. إن تناول البطيخ بشكل منتظم يساعد في العلاج و الوقاية من تشكل حصوات الكلية.

رقائق النخالة:

إن الحبوب الكاملة من المصادر الغنية التي ترتبط مع خفض خطورة الإصابة بالحصوات البولية، نظراً لغناها بالفيتامينات و المعادن و الألياف.

إن الألياف غير المنحلة الموجودة في الحبوب تساعد على خفض مستويات الكالسيوم الموجود في البول، عن طريق ارتباطها (الألياف) مع الكالسيوم في الأمعاء. مما يساعد في طرح الكالسيوم مع البراز.

من الضروري تناول الأطعمة الغنية بالألياف عند وجود حصوات في المسالك البولية خاصةً. و من أفضل الأطعمة الغنية بالألياف هي رقائق النخالة. حيث تساعد على خفض مستويات الكالسيوم الموجود في البول.

يحتوي كوب من رقائق النخالة على 8 ملغ من الألياف. بالإضافة لذلك تتميز النخالة بغناها بعنصر المغنيزيوم الذي يساعد في الوقاية من تجمع البلورات في الكلية، و بالتالي يمنع زيادة نمو حجم الحصى المتشكلة. لذلك بالنسبة للمرضى الذين يعانون من وجود حصوات في الكلية، ينصح بتناولهم لشريحتين أو ثلاث من حبوب القمح الكاملة يومياً، لمنع ازدياد حجم الحصى، و تعزيز طرحه من الجسم. يفضل المواظبة على تناول النخالة يومياً.

ممارسة التمارين الرياضية لمدة نصف ساعة يومياً.

تجنب السكريات و المشروبات الغازية:

تعمل السكريات على تعطيل قابلية الجسم على امتصاص الكالسيوم و المغنيزيوم، مما يؤدي لزيادة خطورة تشكل الحصى.

تجنب البروتينات الحيوانية قدر الإمكان:

(بمعدل 165غ كحد أقصى يومياً). خاصةً اللحم الأحمر، الذي يؤدي لزيادة خطورة الإصابة بداء النقرس و تشكل الحصوات البولية. حيث تتميز البروتينات الحيوانية بغناها بمادة البيورين التي تؤدي لزيادة إنتاج حمض اليوريك، و الذي بدوره يسبب تشكل الحصوات البولية.

تجنب تناول الأطعمة بطرق عشوائية و اتباع نظام غذائي صحي:

إن تناول الأطعمة غير المدروسة يؤدي لزيادة كمية حمض اليوريك في مجرى الدم، و يصعب على الكلية تصفيتها. بل يفضل الاعتماد على النظام الغذائي الصحي الغني بالفاكهة و الخضروات و الحبوب الكاملة و تخفيف البروتينات الحيوانية.

كن حذراً عند وجود إصابة سابقة بالحصوات البولية. ففي معظم الدراسات و الإحصائيات التي أجريت على المرضى، أظهرت النتائج استعداد الجسم لتشكيل حصوات بولية جديدة بشكل أكبر خلال السنوات السبع التي تلي الإصابة الأولى.

المراجع:

 

http://www.healthline.com/health/kidney-health/home-remedies-for-kidney-stones#overview1

http://www.top10homeremedies.com/home-remedies/home-remedies-for-kidney-stones.html

https://www.globalhealingcenter.com/natural-health/remedies-for-kidney-stones/

http://www.wikihow.com/Get-Rid-of-Kidney-Stones

http://www.kidneyatlas.org/dissolve-kidney-stones/

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/155825639@N03/

 

 

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك