دور الحمية الغذائية في علاج عسر الهضم.. ما هي الأطعمة التي يجب تناولها و تجنبها؟

79 0
79 0
حمية عسر الهضم

عسر الهضم هو الألم و الإحساس بعدم الراحة الذي يصيب الجزء العلوي أو المتوسط من المعدة. مما قد يسبب أعراض الاضطرابات الهضمية من انتفاخ البطن و الغازات أو حموضة و حرقة في المعدة أو الغثيان و الإقياء و التشجؤ.

غالباً ما تحدث مشكلة عسر الهضم بسبب وجود تقرحات في المعدة أو ارتداد الحمض المريئي.

تحدثنا سابقاً عن أسباب عسر الهضم بالتفصيل و الأعراض المرافقة و المضاعفات و المخاطر التي قد تنتج عنها. و أهم الأساليب العلاجية المتوفرة.

أما اليوم و بإذن الله تعالى سوف نركز على دور الحمية الغذائية في علاج مشكلة عسر الهضم.

كيف يمكنني التغلب على مشكلة عسر الهضم بشكل طبيعي، دون الاعتماد على الأدوية إلا للضرورة القصوى 🙂

تُشير الدراسات لتأثير نوعية الأطعمة المتناولة على صحة الجهاز الهضمي.

بعض الأطعمة تحسّن عملية الهضم. و تعزّز صحة الجسم بشكل ملحوظ. بينما البعض الآخر من الأطعمة تؤدي لتفاقم المشاكل الهضمية. و تؤدي لتهيج المعدة و زيادة أعراض عسر الهضم و صعوبة الامتصاص.

إذا كنت تعاني من مشكلة عسر الهضم بشكل دائم، أنت بحاجة لاستشارة الطبيب. للكشف عن الأسباب الكامنة و علاجها.

حمية علاج عسر الهضم تفيد في علاج الحالات البسيطة من عسر الهضم. أما في الحالات الأكثر شدة، اتباع حمية علاج عسر الهضم، تساهم في تخفيف الأعراض و خفض خطورة الإصابة بتقرحات المعدة، بالمشاركة مع الأدوية.

الأطعمة المسببة لتفاقم مشكلة عسر الهضم:

هذه الأطعمة و المشروبات جميعها، تزيد إفراز حمض المعدة. مما قد يسبب مشاكل هضمية لدى بعض الأفراد.

كما ينصح الانتباه لردود أفعال الجسم تجاه كل طعام تتناوله. فطبيعة الجسم تختلف من شخص لآخر. بعضهم يشكو من الانزعاج من أطعمة معينة. في حين أن نفس هذه الأطعمة لا تسبب أي مشاكل للبعض الآخر.

من ناحية أخرى، هنالك أطعمة تساهم في تخفيف أعراض عسر الهضم. ينصح إضافتها للنظام الغذائي.

الأطعمة التي تخفف أعراض عسر الهضم:

إن الأطعمة التي تحتوي على مركبات الفلافونويدات مثل التفاح و الكرفس و التوت البري، قد تثبط نمو بكتيريا هيليكوباكتر المسؤولة عن معظم حالات قرحة المعدة.

و من الأمثلة عن الأطعمة الجيدة للهضم:

كما ذكرنا سابقاً دور طريقة تناول الطعام في تأثيره على عملية الهضم:

  • عند مضع الطعام بشكل كافِ، ذلك يساعد في التحكم بأعراض عسر الهضم.
  • لا يخفى دور العامل النفسي و قد تحدثنا عنه بشكل منفصل في مقال تأثير الحالة النفسية و التوتر على صحة الجهاز الهضمي.
  • تناول الطعام في جو هادئ و ببطء و مضغ الطعام بشكل جيد، يساهم في خفض نسبة أعراض الاضطرابات الهضمية من انتفاخ البطن و الغازات و التجشؤ.
  • كمية الطعام المتناولة لها دور في ذلك أيضاً. تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم له تأثير أفضل من تناول عدد أقل من الوجبات ضمن كميات أكبر!
  • تناول الطعام خلال ساعتين قبل موعد النوم، يؤدي لزيادة احتمال ظهور أعراض عسر الهضم و ارتداد حموضة المعدة.

في حال اعتقاد أن عدوى بكتيريا هيليكوباكتر بايلوري، هي المسؤولة عن أعراض عسر الهضم. فمن الضروري استشارة الطبيب لاتباع العلاج المناسب. و الحمية لوحدها لن تكفي في القضاء على البكتيريا.

المراجع:

https://www.healthline.com/health/gerd/diet-nutrition

https://www.livestrong.com/article/264760-dyspepsia-diet

https://www.news-medical.net/health/Lifestyle-Changes-for-Indigestion-(Dyspepsia).aspx

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/147206588@N07

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك