أهم الفوائد الصحية الموجودة في القرنبيط و التأثيرات السلبية الناتجة عن فرط استهلاكه

1024 2
1024 2

القرنبيط هو عبارة عن نوع من الخضار من نفس فصيلة البروكلي. و يُعتبر مصدراً ممتازاً غني بالفيتامينات و المعادن.

المكونات الغذائية الموجودة في القرنبيط:

يحتوي القرنبيط على:

الفوائد الصحية الناتجة عن تناول القرنبيط بانتظام:

مضاد للأكسدة:

نظراً لغناه بفيتامين ج و المنغنيز و غيره من مضادات الأكسدة، التي تحمي الجسم من الأمراض الناتجة عن الجزيئات الحرة الضارة. و تقوي الجهاز المناعي.

تعزيز صحة القلب:

إن الاستهلاك المنتظم للقرنبيط ينشط تدفق الدم. و يساعد في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، نتيجة غناه بفيتامين ك و مادة غلوكورافانين.  حيث تتحول مادة غلوكورافانين إلى مادة أيزوثيوسيانيت التي تتميز بخواص مضادة للالتهابات و تمنع تراكم المواد الدسمة في الأوعيةالدموية. مما يعزز تدفق الدم و يقلل من خطورة الإصابة بتصلب السرايين و بالتالي تعزيز صحة القلب عموماً. و الوقاية من السكتة الدماغية.

الوقاية من اضطرابات المعدة:

يعتبر القرنبيط من المصادر الغنية بالألياف الغذائية، التي تساعد في تعزيز عملية الهضم و خفض نسبة السموم الموجودة في الجسم.

إن المواد الكيميائية النباتية الموجودة في القرنبيط تساعد في حماية البطانة الداخلية للمعدة، و تمنع نمو البكتيريا الضارة. و يساعد في خفض خطورة الإصابة بقرحة المعدة أو سرطان القولون.

الوقاية من السرطان:

نظراً لغناه بالمواد الكيميائية النباتية التي تثبط نمو الخلايا السرطانية.

تقوية العظام:

يحتوي القرنبيط على فيتامين ج الذي يلعب دوراً هاماً في إنتاج الكولاجين الذي يحمي المفاصل و العظام من الالتهاب. بالإضافة لذلك يحتوي القرنبيط على فيتامين ك الذي يلعب دوراً هاماً في الوقاية من انخفاض كثافة العظام.

تعزيز صحة العين:

يتميز القرنبيط بغناه بفيتامين ج و مضادات الأكسدة الفعالة في خفض خطورة الإصابة بالضمور البقعي المرتبط مع التقدم في السن و الذي يؤدي للعمى أحياناً.

إن مادة سالفورافان الموجودة في القرنبيط تحمي أنسجة الشبكية من التلف الناتج عن عمليات الأكسدة و مختلف الأمراض العينية مثل إعتام عدسة العين.

إزالة السموم من الجسم:

إن المواد الكيميائية النباتية بالإضافة للفيتامينات و المعادن الغنية بمضادات الأكسدة تلعب دوراً هاماً في تخليص الجسم من السموم المتراكمة.

العناية بالبشرة:

إن مادة سلفورافان الموجودة في القرنبيط تتميز بفعاليتها في حماية البشرة ضد الأشعة فوق البنفسجية و مختلف المواد الالتهابية الضارة و التلف الخلوي.

علاج الاضطرابات العصبية:

الاستهلاك المنتظم للقرنبيط يساعد في الوقاية من الأمراض العصبية و ينشط الأنزيمات المزيلة للسموم التي ترفع من مستويات مادة غلوتاثيون و تعالج الإصابات العصبية الناتجة عن الالتهابات و التوتر مثل داء الباركنسون و مرض الزهايمر.

خفض ضغط الدم المرتفع:

الخصائص المضادة للأكسدة و المضادة للالتهاب التي يتميز بها القرنبيط تساعد في تحسين مستويات الكولسترول الجيد و خفض خطورة الكولسترول الضار و ضغط الدم. بالإضافة لذلك فإن الألياف و الحموض الدسمة الأوميغا3 تساعد في خفض نسبة الكولسترول الضار أيضاً و الوقاية من تصلب الشرايين.

الحفاظ على توازن الشوراد في الجسم:

إن مادة البوتاسيوم الموجودة في القرنبيط، تساعد في الحفاظ على توازن الشوراد في الجسم. و الذي يعتبر من الأمور الهامة لعمل الجهاز العصبي، و نقل النبضات العصبية و تقلص العضلات.

الوقاية من زيادة الوزن و البدانة:

إن المواظبة على تناول القرنبيط تمنع اضطرابات التمثيل الغذائي في الجسم. و تساعد في تحفيز حرق الدهون و الوقاية من البدانة.

تعزيز صحة الحمل:

نظراً لاحتواء القرنبيط على مادة الفولات التي تساعد في تطور الجهاز العصبي عند الجنين. بالإضافة لغناه بالفيتامينات و المعادن و الألياف التي تعزز صحة الجسم ككل.

تعزيز صحة الدماغ:

يتميز القرنبيط باحتوائه عى مادة الكولين و الفوسفور، التي تعتبران من المواد الفعالة في تجديد أنسجة الخلايا و نقل الإشارات العصبية. بالإضافة لذلك فإن مادة البوتاسيوم و فيتامين ب6 تلعب دوراً هاماً في الحفاظ على صحة الدماغ و تحسين التواصل بين الأعصاب عن طريق إنتاج النواقل العصبية بما في ذلك الدوبامين و النور إيبينفرين.

التحكم بداء السكري:

إن المواظبة على تناول القرنبيط يساعد في خفض خطورة الإصابة بداء السكري نظراً لغناه بفيتامين ج و البوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم سكر الدم. و يتم استخدامه من قبل البنكرياس لإنتاج هرمون الأنسولين الذي يخفض مستوى السكر في الدم.

علاج التهاب القولون:

عند تناول كمية جيدة من القرنبيط يبدي تأثيرات مضادة للالتهاب تساعد في علاج التهاب القولون التقرحي. هذا التأثير الوقائي يعود لوجود مادة فينيتيل ايزوثيوسيانيت التي تجدد أنسجة القولون التالفة.

التأثيرات السلبية الناتجة عن فرط استهلاك القرنبيط:

  • قد يسبب القرنبيط أعراض تحسسية لدى بعض الأفراد.
  • و لا ينصح بالإفراط في تناوله بالنسبة للمرضى الذين يعانون من مشاكل في الكلية، مما يؤدي لزيادة خطورة الإصابة بحصوات الكلية.
  • عدا عن تأثيره الجانبي الشائع و هو انتفاخ البطن و الغازات. يحتوي القرنبيط على كربوهيدرات معقدة لا يتم هضمها داخل القناة الهضمية. هذه الكربوهيدرات تتحلل بواسطة البكتيريا الموجودة في الأمعاء. مما قد ينتج عنه في بعض الأحيان انتفاخ البطن و تحرير غازات ذات رائحة كريهة مثل مادة الهيدروجين و مادة ثاني أوكسيد الكربون.
  • يحتوي القرنبيط على مادة البيورينات التي تتحطم لتشكل حمض اليوريك. و عند زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بمادة البيورين، يتراكم حمض اليوريك في الجسم. مما يؤدي لزيادة خطورة الإصابة بحصوات الكلية و داء النقرس.

التفاعلات الدوائية مع القرنبيط:

  • مع مادة الوارفارين المميع للدم: يتميز القرنبيط بغناه بفيتامين ك و الذي يستخدمه الجسم لتخثر الدم بشكل طبيعي. و بالتالي إذا تم تناوله مع مادة الوارفارين أو كومادين، قد يقلل من فعالية مضاد التخثر. و يزيد خطورة الإصابة بالجلطة الدموية.

المراجع:

https://draxe.com/cauliflower/

https://www.organicfacts.net/health-benefits/vegetable/health-benefits-of-cauliflower.html

https://articles.mercola.com/sites/articles/archive/2014/02/22/cauliflower-health-benefits.aspx

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/philippe_arpels/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

2 تعليقات s

  1. حسام رد

    ما هي الخضروات المناسبة لمريض الكلى؟

    1. بدور الآغا رد

      أهلاً بك أخي حسام..
      إليك المقال التالي أتمنى أن تجد الفائدة المطلوبة:
      أفضل الأساليب الطبيعية للحفاظ على صحة الكلية:
      https://capsuleh.com/improve-kidney-health-naturally/

      أسأل الله تعالى لك دوام الصحة و العافية و أي سؤال آخر على الرحب و السعة.

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك