أفضل العلاجات الطبيعية الفعالة لمشكلة تكيس المبايض عند المرأة

91 0
91 0
تكيس المبايض

أسعد الله أوقاتكم بكل خير إخوتي الكرام من مختلف أنحاء العالم.

من المشاكل الصحية الشائعة جداً لدى الفتيات والنساء في سنوات الخصوبة والإنجاب خاصةً، هي مشكلة مبيض متعدد الكيسات، والتي تعرف أيضاً باسم تكيس المبايض.

كنا قد تحدثنا سابقاً عن أعراض و أسباب و علاج هذه المشكلة عن طريق الأدوية.

أما اليوم و بإذن الله تعالى سوف نذكر أفضل الأساليب الطبيعية لعلاج تكيس المبايض.

عندما نتحدث عن مشكلة تكيس المبايض، إذاً يجب الأخذ بعين الاعتبار للأعراض التالية:

كما ذكرنا سابقاً، فإن من الأسباب الأكثر شيوعاً المؤدية لمتلازمة مبيض متعدد الكيسات، هي بسبب مقاومة الأنسولين و الخلل في مستوى الهرمونات.

في معظم الحالات، بإمكانك التحكم بهذه العوامل، من خلال إجراء بعض التعديلات على أنماط الحياة اليومية. و إضافة بعض المتممات الغذائية.

لكن في حالات أخرى، أنت بحاجة حتماً للمتابعة مع الطبيب و اختيار العلاج المناسب تبعاً لكل حالة.

أفضل العلاجات الطبيعية الفعالة لمشكلة تكيس المبايض عند المرأة:

تغيير النظام الغذائي:

إن تناول أطعمة صحية، و تجنب أطعمة معينة، قد يساعد في التحكم بهذه الأعراض بشكل كبير.

تساعد الحمية الغذائية الصحية على إعادة توازن الهرمونات. و بالتالي ضبط الدورة الشهرية.

أما الاعتماد على الأطعمة المعالجة المحضرة مسبقاً، الغنية بالدهون المهدرجة و المتحولة، يؤدي لارتفاع نسبة الالتهابات في الجسم و مقاومة الأنسولين. و هنا تبدأ المشكلة!

عندما نتحدث عن الحمية الغذائية الصحية، نحن نقصد هنا الأطعمة الخام الطبيعية، بعيداً من السكريات و المواد الحافظة و المكونات الصناعية المضافة.

تتضمن الأطعمة الخام الطبيعية، الخضروات و الفواكه و الحبوب الكاملة و البقوليات.

عندما نمتنع عن تناول الأطعمة المثقلة بالهرمونات و المواد الحافظة، سيتمكن جهاز الغدد الصماء الموجود في الجسم بتنظيم إفراز الهرمونات ضمن النسب الطبيعية. و تعزيز الحساسية للأنسولين. و بالتالي تخليص الجسم من الالتهابات و تنظيم مستوى السكر في الدم.

التوازن بين كمية الكربوهيدرات و البروتينات المتناولة:

سواءً البروتينات أو الكربوهيدرات، كلاهما يؤثر على مستويات الطاقة و مستوى الهرمونات الموجودة في الجسم.

تناول البروتينات يحفز الجسم على إنتاج الأنسولين.

تناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات الصحية المعقدة غير المعالجة، يعزز الحساسية للأنسولين.

يجب الانتباه لنوعية الكربوهيدرات المتناولة، و لكمية البروتينات الصحية التي يحتاجها الجسم.

تُعتبر البروتينات من المصادر النباتية مثل المكسرات و البقوليات و الحبوب الكاملة، هي من أفضل أنواع البروتينات الصحية.

الحرص على خفض نسبة العوامل الالتهابية من الجسم:

تبعاً لنتائج الدراسات، يتم وصف مشكلة تكيس المبايض عند الأنثى، إلى أنها حالة من الالتهابات المزمنة منخفضة الشدة.

إضافة الأطعمة التي تتميز بخصائص مضادة للالتهابات، تساعد على علاج هذه المشكلة.

تعتبر حمية البحر الأبيض المتوسط، اختيار جيد لهذه الحالة.

تحدثنا سابقاً و بالتفصيل، عن الأطعمة التي تتميز بخصائص مضادة للالتهاب. و من الأمثلة عنها، زيت الزيتون، الطماطم أو البندورة، الخضروات ذات الأوراق الخضراء، الأسماك والتونا بالإضافة للبذور و المكسرات.

الانتباه لمستوى الحديد في الدم!

تعاني بعض الفتيات أو النساء (التي لديها تكيس مبايض) من نزف شديد أثناء فترة الحيض. مما ينتج عنه فقر الدم نتيجة نقص الحديد.

تُعتبر مشكلة فقر الدم بسبب نقص الحديد، من المشاكل الصحية الشائعة جداً لدى الفتيات والنساء خلال سنوات الإنجاب خاصةً.

لذلك يجب الانتباه لمستوى الحديد في الدم. و الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل السبانخ و البيض و البروكلي.

لكن من الجدير بالذكر أن معدن الحديد يتراكم في الجسم. و بالتالي يجب استشارة الطبيب و إجراء تحليل للدم، قبل إضافة المتتمات الغذائية الغنية بالحديد. خوفاً من تراكم الحديد في الجسم، و زيادة خطر المضاعفات.

لا ننسى أهمية المغنيزيوم:

من الأطعمة الغنية بالمغنيزيوم، اللوز و الكاجو و السبانخ و الموز.

المغنيزيوم من المعادن الضرورية أيضاً للجسم. و لها دور في علاج مشكلة تكيس المبايض.

إضافة الأطعمة الغنية بالألياف لتحسين عملية الهضم:

تساعد الأطعمة الغنية بالألياف في تعزيز عملية الهضم، و امتصاص المواد الغذائية.

من الأمثلة عن الأطمعة الغنية بالألياف، العدس و البقوليات و البروكلي و الأفوكادو و الأجاص.

تخفيف كمية القهوة المتناولة:

يرتبط فرط استهلاك الكافئين، مع حدوث خلل و تغيرات في مستوى هرمون الإستروجين في الجسم.

ينصح الاعتماد على تعزيز طاقة الجسم، ببدائل أخرى غير الكافئين. من الأمثلة على ذلك، يمكنك تناول شاي الأعشاب مثلاً.

و إذا كان الكافئين من الأساسيات و لا يمكن الاستغناء عنه، إذاً ينضح الاعتماد على الشاي الأخضر بدلاً عن القهوة. فقد أظهرت الدراسات أن الشاي الأخضر، يحسن مشكلة مقاومة الأنسولين. كما يساعد في التحكم بالوزن. و هي المشكلة التي ترافق معظم حالات تكيس المبايض.

المتممات الغذائية التي ينصح بإضافتها للتغلب على مشكلة تكيس المبايض:

تساعد هذه المتممات الغذائية على إعادة توازن الهرمونات. و التغلب على مشكلة مقاومة الأنسولين. و خفض نسبة الالتهابات المرتبطة مع مشكلة تكيس المبايض، أو متلازمة مبيض متعدد الكيسات.

أهم هذه المتممات الغذائية:

انوسيتول Inositol:

هو عبارة عن مركب كيميائي كحولي للسكر، موجود في الفواكه والفاصوليا والحبوب والمكسرات. له دور في تحسين مشكلة مقاومة الأنسولين و زيادة الخصوبة في معظم حالات تكيس المبايض.

كروميوم:

المتممات الغذائية الغنية بمادة كروميوم لها دور في تعزيز و توازن كتلة الجسم. مما يساعد في علاج تكيس المبايض. كما يعمل على إعادة توازن الأنسولين و تحسين استقلاب السكريات.

القرفة:

تتميز القرفة بفعاليتها في علاج مقاومة الأنسولين، و تنظيم الدورة الشهرية عند المرأة.

الكركم:

يطلق على المادة الفعالة الموجودة في الكركم، اسم كركومين curcumin.

يعتبر الكركم مصدر فعال لخفض مقاومة الأنسولين. و يتميز بخصائص مضادة للالتهابات.

الزنك:

الزنك هو عبارة عن نوع من المعادن التي لها دور فعال في تحسين الخصوبة و تقوية الجهاز المناعي.

كما يلعب دوراً هاماً في تحسين نمو الشعر، من خلال تناول المكملات الغذائية الغنية بالزنك.

أما عن الأطعمة الغنية بالزنك فتتضمن، اللحوم الحمراء و البقوليات و المكسرات و الأطعمة البحرية.

زيت زهرة الربيع المسائية Evening primrose oil:

يستخدم زيت هذه الزهرة للمساعدة على تخفيف آلام و اضطرابات الدورة الشهرية.

كما يحسن مستويات الكولسترول و مكافحة عمليات الأكسدة الخلوية المرتبطة بمشكلة مبيض متعدد الكيسات.

فيتامين د و الكالسيوم:

فيتامين د من العناصر الهامة جداً لعمل جهاز الغدد الصماء.

تعتبر مشكلة نقص فيتامين د من المشاكل الصحية الشائعة لدى المرأة التي تعاني من تكيس المبايض.

إضافة فيتامين د و الكالسيوم لنظامك الغذائي بشكل منتظم، يساهم في علاج مشكلة عدم انتظام الدورة الشهرية، و يعزز عملية الإباضة.

زيت كبد الحوت:

يحتوي زيت كبد الحوت على كمية كبيرة من الأحماض الدسمة الأوميغا3.

تساعد هذه الأحماض على تنظيم الدورة الشهرية. و التخلص من الدهون المتراكمة حول الخصر.

مركبات البروبيوتيك:

بالإضافة لدور مركبات البروبيوتيك في تحسين عملية الهضم. فهي تلعب دوراً هاماً في علاج متلازمة مبيض متعدد الكيسات.

كما يعمل على خفض حالات الالتهابات، و تنظيم الهرمونات الجنسية مثل الأندروجين و الإستروجين.

الحفاظ على وزن صحي:

إن الحفاظ على وزن صحي، يساعد في خفض مقاومة الأنسولين، و تنظيم الدورة الشهرية، و خفض خطورة المشاكل الصحية المرتبطة مع مشكلة تكيس المبايض.

المواظبة على أداء التمارين الرياضية:

للحفاظ على وزن صحي، أنت بحاجة للمواظبة على أداء التمارين الرياضية بشكل منتظم.

لكن فرط ممارسة التمارين الرياضية، قد يؤثر أيضاً على مستويات الهرمونات. لذلك يجب التحدث مع الطبيب، قبل إجراء تغييرات جذرية لعاداتك اليومية.

ينصح ممارسة التمارين الرياضية باعتدال، مثل تمارين اليوغا، أو التمارين الهوائية الآيروبيك. و من ثم يمكنك إضافة شدة التمارين الرياضية بالتدريج. مما يخفف أعراض تكيس المبايض.

الحصول على عدد ساعات كافية من النوم:

تؤثر قلة النوم بشكل كبير على مستويات التوتر. و الحصول على نمط صحي من النوم، يساعد في تنظيم مستويات هرمون الكورتيزول. الذي يعرف أيضاً باسم هرمون التوتر.

تعتبر مشكلة ضعف جودة النوم، من المشاكل الشائعة لدى النساء التي تعاني من تكيس المبايض.

للحصول على أنماط نوم صحية، ينصح بما يلي:

  • الحصول على 8-10 ساعات من النوم الجيد في الليل كل يوم.
  • تجنب المنبهات و الأطعمة الدسمة قبل موعد النوم.
  • إنشاء روتين نوم منتظم.

تخفيف حالات التوتر:

تحدثنا مراراً  و تكراراً عن تأثير حالات التوتر و الضغوطات على صحة الجسم عموماً، بما في ذلك الخلل الهرموني.

يساعد التحكم في حالات التوتر، في تنظيم مستويات هرمون التوتر. و العوامل التي ذكرناها أعلاه أيضاً، تساهم بشكل كبير في خفض مستويات التوتر.

اتباع النصائح السابقة جميعها معاً، لها دور قوي و فعال في إعادة توازن الهرمونات، و القضاء على مشكلة تكيس المبايض عند المرأة.

لكن قبل إضافة المتممات الغذائية، ينصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي. خاصةً في حال تناول أدوية أخرى أو وجود مشاكل صحية إضافية.

بالنسبة للمعادن، و على اعتبار أنها تتراكم في الجسم. ينصح بإجراء تحليل للدم لمعرفة نسبة الفيتامينات و المعادن، قبل إضافة المتممات الغذائية ذات التراكيز العالية.

المراجع:

https://www.healthline.com/health/womens-health/natural-treatment-pcos

https://draxe.com/health/polycystic-ovarian-syndrome

https://www.medicalnewstoday.com/articles/326560

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/artembali/32866076647/in/photolist-S5gexV-2jMFN4D-JNwPRD-2nghtkS-8CU6Se-tDhZGp-Ty4QKU-PFS7ea-2jswUyQ-2iq3cTh-6cgCpD-2hGBVyQ-osNKuY-2mMnoCY-2iWmdnx-6cgubD-oXaCQZ-2iqxXxL-2m4CkjR-2kD2wRB-275Kdvo-2mGCHK9-2m4wcHu-2cmfUrL-2gahq75-2kcqFDM-2jMGzy2-2mbTikj-26WiMw9-2kcmu2n-2kENbfk-LwywqX-7RZ4pn-2jsFB9P-2mEg8cu-2mMLFLN-2jsKFRf-2jsJpaf-2ggn9SL-YnqiHB-2mfR77w-2mfTKo2-2mfTKpj-2crymoo-2mfRehi-2mfKQ36-2jReZUR-2mfL2o7-2jf3eBf-SawGMF

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك